افاد تقرير السبت ان اعتقال عشرة اشخاص في الولايات المتحدة يشتبه بقيامهم بالتجسس لحساب روسيا ويذكر بحقبة الحرب الباردة، جاء بعد تهديد لتحقيقات في القضية استمرت عشر سنوات.
واعاد توقيف عشرة اشخاص كانوا يعيشون حياة طبيعية في الولايات المتحدة واخر في قبرص، الى الاذهان عقود من العداوة بين الدولتين العظميين.
وحصلت عملية الاعتقال قبل اسبوع تحديدا من العيد الوطني الاميركي.
وكشف مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) بعد ايام على زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لواشنطن تلبية لدعوة نظيره الاميركي الذي يحاول "توطيد" العلاقات مع روسيا التي تضررت خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش.
وقال مسؤول كبير في تطبيق القانون لصحيفة "واشنطن بوست" ان شيئا حصل كان سيؤثر عليهم جميعا، مشيرا الى ان الاعتقال تم "لحمايتهم" من دون ان يكشف ما دفع الى اتخاذ هذا القرار.
وكان التحقيق الاول فتح في قضية شبكة التجسس الروسية في الولايات المتحدة في 2000 بحسب شكوى رفعت بحق المشتبه بهم.
وبحسب وزارة العدل الاميركية فان عملاء الاستخبارات الاميركية فتشوا في 2006 منازل وحاولوا فك الرسائل المشفرة بين الجواسيس ونظرائهم الروس حتى انهم وضعوا اجهزة تنصت في بعض المنازل.
الا ان عملية الاعتقال ارجئت لانه كان هناك دائما معلومات جديدة اذ جمعت السلطات الاميركية معلومات استخباراتية حول تكتيك وتقنيات موسكو للتجسس حسب ما قال مسؤول طلب عدم كشف اسمه.
وسيمثل كوتزيك وبيرفيرزيفا وسمينكو في جلسة اولية الاربعاء المقبل امام محكمة في الكسندريا في حين يمثل الزوجان دونالد هيثفيلد وترايسي فولي امام المحكمة في 16 تموز.
ورفضت المحكمة الافراج بكفالة عن الزوجين ريتشارد وسينثيا ميرفي المتهمان بالتعرف على العديد من الشخصيات البارزة منذ منتصف التسعينات اثناء اقامتهما في احدى ضواحي نيوجيرسي.
ويواجه المشتبه بهم التسعة حكما بالسجن يصل الى 25 عاما بتهمة تبييض الاموال وخمس سنوات للتآمر للعمل مع حكومة اجنبية. ويواجه تشابمان تهما اقل بالتآمر.
ولم توجه الى اي من المشتبه بهم تهمة التجسس.