أعلن مسؤول مصلحة القطاع العام في "القوات اللبنانية" الأستاذ بيار بعيني اهداف هذا القطاع والتي تتمحور حول اعادة التوازن للادارة الرسمية وتوجيه الشباب المسيحي كي يتوظف فيها.
بعيني، وخلال العشاء السنوي لمصلحة القطاع العام في الحزب، في مطعم Zone – المنصورية، حضره نائب زحله شانت جنجنيان، أمين السر العام العميد المتقاعد وهبه قاطيشا، رئيس الدائرة الإعلامية المحامي نادي غصن، وعدد من مسؤولي القطاعات والمناطق اضافة الى حشد كبير من الحزبيين، اشار الى "انه بعد ما عانته "القوات" من اضطهادات في فترة الوصاية، وبعد الانحسار الكبير والواضح للوجود المسيحي ضمن ادارات الدولة، عادت اليوم كي تقول "نحن هنا" ، مطالباً باسترداد الحقوق التي سلبت من المسيحيين خلال الحقبة السابقة ، كما طالب ايضاً بالمناصفة والتوازن، وأضاف: نريد ان نكون شريكاً اساسياً في الدولة التي نريدها دولة المؤسسات و البناء والازدهار، دولة التعايش التي سنبنيها ملسمين ومسيحيين".
وتابع بعيني: "بعد الورشة التي بدأناها منذ 4 سنوات ، نعرف ان الجهد الذي نبذله ليس سهلاً، باعتبار ان وضع الدولة الذي نعرفه جميعاً لا يخلو من تدخلات على المستوى السياسي والطائفي والحزبي، الا ان مصلحة القطاع العام ثابتة ، وستستمر في العمل من اجل تحقيق اهدافها و هي تعرف ما تريد ه وما تصبو اليه جيداً" .
وأكد بعيني الصمود رغم الصعوبات الجمة التي نمر بها ، وقال: "سنصبر وسنكمل مسيرتنا لان ايماننا بقضيتنا كبير وحلمنا اكبر وسنحققه سويا".
وفيما كشف ان الجولات التي قامت بها مصلحة القطاع العام على المناطق لاقت تجاوباً من الشباب واصبحوا اليوم يتحمسون للتوجه اليها، أكد بعيني "انه بعد السنوات الاربع من التواصل مع كل ادارات الدولة والمديريات والوزارات، اصبح صوتنا مسموعاً، ولا شيء يجري في الادارات أكان تعيينات او تشكيلات او ترقيات لا يمر الا بعلمنا و بمشاركتنا فيه ، والاجراءات التي جرت مؤخراً في بعض ادارات ووزرات الدولة خير دليل على ذلك".
وختم بشكر الموجودين لحضورهم العشاء السنوي للمصلحة، متمنياً في العام القادم ان لايغيب ولا وجه عن هذا الحفل، داعياً الى زيادة الوجوه الشبابية لمصلحة لبنان والمسيحيين خصوصاً.