أعلن عضو كتلة "المستقبل" عمار حوري أن القرار 1701 واضح، معتبرا أن البعض يحاول أن يجعل "اليونيفيل" رهينة، وأن يأخذ الأمور ابتزازا لأجندة خارجية، ومشيرا إلى أن هذا البعض يحاول أن يفرض في الجنوب قراره تحت عنوان الأهالي.
حوري، وفي حديث لإذاعة "لبنان الحر"، أوضح أن البعض إذا أراد إعادة ترتيب أوراقه وإعادة حساباته فهذا شأنه، وقال: "لا زال هذا البعض يفتح على حسابه، ولم يدرك بعد أن نمط العلاقة بين سوريا ولبنان يتجه إلى منحى العلاقة بين دولة ودولة"، لافتا إلى سماع التهديدات المتعلقة بـ"اليونيفيل"، ومؤكدا أن العدالة عبر المحكمة الدولية هي ضمانة للبنان بغض النظر عن "تهبيط الحيطان" والتهويل بالويل والصبور وعظائم الأمور، وأضاف: "إذا كانت المحكمة الدولية لصالحه أو لا فهي ستردع القاتل عن جرائمه، وهذه التهديدات والتلميحات لن تجدي نفعا".
وبالنسبة لاجتماع اللجان من أجل الحقوق المدنية للفلسطينيين، تابع حوري: "الاثنين هو الاجتماع الثاني، ونحاول تجنب عبارة الحقوق المدنية لأننا نركز على الاجتماعية والانسانية عبر حق العمل، التملك والضمان، حيث قطعنا شوطا كبيرا في هذا الاتجاه، وبغض النظر إذا اتفقنا أو اختلفنا على طرح رئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط فهذا الملف اتجه نحو الحلحلة".
واعتبر حوري، أنه لم يسمع أي رأي ضد مضمون الحقوق بل على موضوع المعجل مكرر، وأضاف: "هذا حق اجتماعي لكن يجب مراعاة هواجس المجتمين لتجاوزها، كما يجب طرح الأمور على الطاولة للابتعاد عن فرض أي رأي أو أي موقف".