#adsense

معتبرا أن فرنسا لا تكافأ هكذا… جعجع لـ”النهار”: لا قواعد الاشتباك تغيرت ولا تصرفات “اليونيفيل” وبالتالي لماذا تحصل هذه الاحداث؟

حجم الخط

أبرز رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع جانباً خطيراً لما يجري في الجنوب على صعيد هيبة الدولة وصدقيتها، معتبرا أن لو سلّم جدلاً بان هناك اشكالات عفوية بين "اليونيفيل" وبعض المدنيين، فان معالجة هذه الاشكالات لا تكون بالطريقة الميليشيوية المباشرة كما حصلت، ولافتا إلى ضرورة أن يذهب من يمثل الاهالي من مخاتير او نواب الى المرجع المعني في الجيش او المخابرات ويطرحون الامر عليه، الذي يعالجه مع "اليونيفيل" او يرفعه الى الوزير المعني أو الى قائد "اليونيفيل" او الى الحكومة.

جعجع، وفي حديث لصحيفة "النهار"، قال: "كل هذا لم نر شيئاً منه مع اننا لا نزال في فرضية سيناريو حسن النية، ما يعني ان المعالجة لا تكون بهذه الطريقة لان "اليونيفيل" موجودة بقرار دولي وبقبول من الحكومة. اما هذه المعالجة فأول ما تضر بسمعة الدولة وهيبتها، مشيرا إلى أن خبر اجتماع تنسيقي في الجنوب بين ممثلين لـ"اليونيفيل" والجيش و"حزب الله" تناهى إلى مسامع اللبنانيين، ما يعني ان الدولة تدمر وجودها بيدها، فاي حزب ليس معنياً بأن يأخذ مع الدولة ومكانها مسؤولياتها الحصرية. ولا يمكن الدولة ان تقوض وجودها بيدها.

إلى ذلك، رأى جعجع أن ما يحصل ليس عفوياً، موضحا أن مضى على وجود "اليونيفيل" أربع سنوات، حيث أن الدول المشاركة فيها هي نفسها لم تتغير، حيث لا قواعد الاشتباك تغيرت ولا تصرفات "اليونيفيل" تغيرت وبالتالي لماذا تحصل هذه الاحداث؟، ومعتبرا أن الواضح ان الاحداث بدأت مع اقرار العقوبات الدولية على ايران التي لعبت فيها فرنسا دور رأس الحربة، وتابع: "كذلك بدأت الاحداث بعدما تبين ان المدعي العام للمحكمة الخاصة بلبنان قاب قوسين أو ادنى من اعلان قرار ظني ما، ومعروف ان فرنسا في طليعة الدول التي تدعم المحكمة الدولية. ولو لم تكن هذه الاحداث رسائل الى الدول وفي طليعتها فرنسا لكان مفترضاً ان تُحل عبر الدولة".

من ناحية أخرى، ركز جعجع على أمر اساس وهو ليس هكذا تكافأ فرنسا، التي فرضت حظراً على اسرائيل قبل عقود حين ضربت الاسطول الجوي اللبناني في مطار بيروت، وختم: "وفرنسا التي كانت دوماً مع كل القضايا العربية اكثر من اي دولة في مجلس الامن وفرنسا التي وقفت مع لبنان عبر الزمن، ما هكذا تكافأ".

المصدر:
النهار

خبر عاجل