يواصل نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن اجتماعاته مع القادة العراقيين لحضهم على الاسراع في انهاء خلافاتهم السياسية التي اوقعت البلاد في مازق بعد اربعة اشهر من الانتخابات وفي تشكيل الحكومة الجديدة مع اقتراب موعد انتهاء المهلة الدستورية منتصف تموز الحالي. فالتقى بايدن في اليوم الثالث من زيارته رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم في بغداد.
وأشار موجها حديثه الى عدد من الوزراء خلال حفل استقبال الاحد، بمناسبة عيد الاستقلال الاميركي الى ان تحقيق التقدم ونجاح الامة في العراق متوقف على ارادة اخضاع المصالح الفردية لصالح خير الجميع.
كما التقى بايدن رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي وخصمه الابرز رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وهما المتنافسان على منصب رئيس الوزراء، الذي يشكل العقدة الرئيسة امام التوصل الى اتفاق بين الكيانات السياسية العراقية، وعلى توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة، الجمهورية والوزراء والبرلمان.
وتاتي الزيارة في وقت تواصل فيه الوحدات القتالية الاميركية انسحابها ليصبح عددها اواخر اب خمسين الفا فقط مقابل 77 الفا حاليا. وتجدر الاشارة الى ان ائتلافي "دولة القانون" بزعامة المالكي و"الوطني العراقي" (70 مقعدا)اعلنا مطلع ايار اندماجهما لكي يشكلا الكتلة البرلمانية الاكبر عددا(159من اصل 325 مقعدا) الا ان الكتلة الشيعية التي يمكنها الاعتماد على دعم الاكراد لنيل غالبية كبيرة في البرلمان، لا تزال تشهد مفاوضات متعثرة للتوصل الى اتفاق على مرشح واحد لمنصب رئيس الوزراء.