أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من اشد الناس حرصاً على موضوع الامن في الجنوب، سائلاً: "ماذا حصل وتغيّر بين ليلة وضحاها لكي تقوم القيامة على قوات اليونيفيل؟".
حبيب، وفي حديث الى محطة الـ"anb"، أكد ان "اليونيفيل" قوات حليفة وصديقة للبنان وهناك تنسيق بينها وبين الجيش اللبناني، مشيراً الى ان التجديد لـ"اليونيفيل" سيتم في آب المقبل إذ يكون مر على وجودها في لبنان أربع سنوات.
وإذ لفت الى ان العلاقات كانت اكثر من جيدة بين اليونيفيل وبين اهالي الجنوب، استغرب حبيب استهداف القوات الفرنسية بالذات، معرباً عن اعتقاده ان ما يجري ليس لمصلحتنا وليس جيداً بحق قوات اليونيفيل ولا بحق للدول الصديقة اللبنانية والتي تدعمنا دائماً، وقال: "اننا اليوم في أوج موسم السياحة والاصطياف، وآمل ان يكون الموسم العام واعداً وجيداً".
كذلك، أبدى حبيب تخوفه من ان تكون بعض الدول اخذت قراراً بعدم التجديد لقواتها في "اليونيفيل"، متسائلاً: "ماذا سيجري بعدها، ولمصلحة من تصب هذه الامور التي تجري في الجنوب؟".
واضاف: "لو ان ما جرى بين الاهالي وبين اليونيفيل في اليوم الاول تمت معالجته في حينها، وكان هناك موقف سياسي حازم في هذا الموضوع لما كنا وصلنا لما جرى من اشكال في اليوم الثاني ولكنا تجنبنا تمدد الإشكال".
إلى ذلك، رأى حبيب أن الحرب على لبنان ليست من مصلحة احد، سائلاً "حزب الله" واي فريق آخر في لبنان "ماذا سيكون مصير الأهالي في الجنوب في حال وقع شيء على لبنان؟".
وتمنى الا يستعمل لبنان كالعادة من قبل الدول كصندوق بريد، مشدداً على الموقف الرسمي الذي صدر الأحد عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعن رئيسي مجلس الوزراء الحريري والنواب نبيه بري الواضح والصريح بعدم التعرض لقوات اليونيفيل وبالتنسيق الدائم لتطبيق القرار 1701".