#adsense

الجميل: الحوادث الأخيرة تدل على ان هناك فريقا ليس مقتنعاً بضرورة قيام الدولة والمؤسسات ولا بعلاقات لبنان الدولية

حجم الخط

توقف رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل أمام الاحداث المستجدة في الجنوب، مطالباً المجتمع الدولي بدعم لبنان، وأكد ان التعديات على "اليونيفيل" لا تساعد المصلحة اللبنانية لا على صعيد الداخل ولا على صعيد تعزيز العلاقات الدولية "التي نحن في أمس الحاجة اليها اليوم".

وبعد زيارته للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير اضاف الجميل: "ما يحصل في الجنوب هو امر مؤسف نريد الشيء وعكسه، نريد من قوات الطوارىء الدولية ان تتحمل مسؤولياتها، ومن جهة أخرى نضع العراقيل كافة امامها! هناك تساؤل عن دور الحكومة والاجهزة والغياب التام لها عن تحمل مسؤوليتها، اذ من المفروض ان توفر حماية قوات الطوارىء الدولية، مستغرباً "كيف يمكن الشعب اللبناني ان يتنكر للجميل ويفرط بهذه المساعدة وبالدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي".

ولفت الجميل إلى ان "لا يمكننا ألا نربط ما يحصل في الجنوب والحملة التي تطاول القوات الدولية، والاتفاقات من أجل تعزيز قدرات قوى الامن الداخلي من خلال التشكيك ببعض الاتفاقات الدولية"، معتبراً ان هذه الامور تدل على ان هناك فريقا لا يزال غير مقتنعاً بضرورة قيام الدولة وبدور المؤسسات ولا بعلاقات لبنان الدولية وكأن كل هذه الامور لا تعنيه". وأضاف: "اذا حقا نريد مصلحة البلد علينا ان نركز على بناء المؤسسات وتعزيز العلاقات الدولية وعلى اعطاء المحكمة الدولية كل الفرص لاحقاق الحق لاننا في أمس الحاجة الى هذا الامر، ليس لمعاقبة الماضي بل لوضع حد لممارسات كهذه في المستقبل".

وبالنسبة لموضوع اللاجئين الفلسطينيين والقوانين المطروحة امام مجلس النواب اليوم، أكد الجميل ان "هذا الموضوع خطير جدا بالنسبة الينا، اذ من شأنه تغيير المعطيات الديموغرافية في البلد، وان يعدل في التوازنات الوطنية، ونحن كمسيحيين من حقنا ايضا ان نعبر عن قلقنا والهاجس الذي لدينا جراء بعض التدابير التي من شأنها ان تؤثر على الوضع الديموغرافي في البلد".

وأشار الجميل إلى ان "بعد مرسوم التجنيس الذي أعطى الجنسية اللبنانية لزهاء مئة ألف فلسطيني، نعمل اليوم من خلال القوانين هذه، وبشكل غير مباشر ومبطن، على تغيير المعادلات السياسية في البلد"، لافتاً إلى ان موضوع اللاجئين الفلسطينيين لا يزال في عهدة المجتمع الدولي، الذي باإضافة إلى الدول المعنية بالامر، يحاول التنصل من مسؤولياته ويرمي هذا العبء على الشعب اللبناني".

واعتبر الجميل ان "الاونروا" في عجز كبير، وتحاول الخروج منه عبر تحميل لبنان هذا البلد الصغير بامكاناته المتواضعة جدا، المسؤولية المالية، واصفاً الوضع بـ"الظلم الكبير وغير المقبول". وأضاف: "نحن في تقديمنا لهذه المشاريع نعفي المجتمع الدولي من مسؤولياته تجاه هذه القضية، وهي، في النهاية، قضية اقليمية ودولية. ومن جهة أخرى، نحمل الخزينة اللبنانية المزيد من الاعباء".

وشدد الجميل على ان لموضوع التوطين علاقة بمقدمة الدستور التي تقف في وجه كل انواع التوطين بما فيه التوطين المبطن، لافتاً إلى وجوب اتباع الاصول الدستورية، وأضاف: "نحن اليوم نناقش هذه الامور مع حلفائنا واصبح هناك وعي حقيقي عند العديد من القوى لخطورة هذه المشاريع التي تقدم اليوم، على شكل تهريب، وبطريقة المعجل والمكرر وكأن هناك ما يستدعي بته سريعا من خلال بعض الضغوط التي تمارس على النواب، نفسية كانت ام سياسية لاقرار هذا المشروع في أقرب وقت".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل