رأى القيادي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علّوش أن لبنان سيقع من جديد في تهديد في أمنه واستقراره بسبب الوضع الإقليمي وبالأخص بعد العقوبات على ايران، لافتاَ إلى ان هناك محاولة للضغط على المجتمع الدولي وعلى مجلس الأمن بالذات، من خلال دوامة لبنان، ومن خلال التهديد بأمن ومهمة القوات الدولية الموجودة في لبنان بموجب القرار 1701.
واعتبر علوش في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" أن انسحاب اليونيفيل يعني الدخول في متاهة ما كان يحدث في السابق أي الإعتداءات المتكررة والرّد المتكرر، وبالتالي يعود لبنان الى مهب الريح، ويعود لعبة في سبيل الملفات الإقليمية من جديد.
ورداً على سؤال بشأن التهديدات التي أطلقها الوزير وئام وهاب ضد المحكمة الدولية، قال علّوش: ليست المرّة الأولى التي يهدد فيها "هذا الشخص"، على خلفية المحكمة الدولية، وقبله هناك من قال أن أمن المنطقة من أفغانستان الى المتوسط هو مهدّد بسبب المحكمة الدولية، كما أن مسؤولاً آخر تحدّث في السابق عن ان اللبنانيين سوف يذهبون الى الدمار إذا أصرّوا على الحقيقة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء "ثورة الأرز". وأضاف: إنما في الواقع ما يقوله هذا الوزير السابق هو استمرار لنهج معيّن معادٍ للمحكمة الدولية، ومستعدّ أن يوصل الأمور الى حدّ التدمير وربما ايضاً التدمير الذاتي من اجل عدم وصول المحكمة الدولية الى نتائج.
وختم علوش: هذا التصرّف هو تصرّف المجرمين عادة وليس تصرّف من يبحث عن الحقيقة والعدالة.