تفقد قائد الجيش العماد جان قهوجي الوحدات العسكرية المنتشرة في الجنوب، بحيث جال في مراكزها، واطلع على التدابير الميدانية المتخذة، ثم اجتمع الى قادة الوحدات وضباطها وأعطى توجيهاته اللازمة.
والتقى قهوجي قائد قوات الامم المتحدة الموقتة في لبنان الجنرال البرتو أسارتا، وتناول البحث، بحسب بيان لمديرية التوجيه في الجيش سبل تعزيز آلية العمل المناسبة لزيادة التنسيق والتعاون بين الجيش والقوات الدولية مع توطيد العلاقة مع الاهالي، علما أن هذه القوات كانت منذ مجيئها الى لبنان محتضنة من قبلهم، وبذلك لا خوف على امن عناصرها وسلامتهم بأي شكل.
وتم التأكيد خلال اللقاء ان الاشكالات العابرة الحاصلة احيانا لا تؤثر في تنفيذ مهمات القوات الدولية ويتم تجاوزها ووضع حد لها مما ينعكس ترسيخا للهدوء والاستقرار في المنطقة، وتعزيزا للنشاطات الانمائية المشتركة وكل ما له علاقة بارتباط الجنوببين بأرضهم".
ولفت قائد الجيش الى ان القوات الدولية على تعدد جنسياتها انما ترتبط بالامم المتحدة بكل ما يتعلق بمهماتها ولا تنعكس عليها المواقف السياسية التي قد تصدر عن بعض الدول التي تنتمي اليها.
وفي لقائه مع العسكريين، حذر قهوجي من "محاولات العدو الاسرائيلي المتكررة الانتقام من لبنان حينا من خلال الخروق الجوية المتكررة، وحينا آخر من خلال التعدي المباشر على الارض والشعب كما حصل بالامس القريب، من خلال اقدام احدى دورياته على خطف احد المواطنين والاعتداء عليه بالضرب وحجز حريته".
وشدد قهوجي على تمسك لبنان بالقرار 1701، مع المحافظة على قواعد العمل التي ينص عليها، مذكرا بأن المطلوب هو الزام اسرائيل تطبيق بنود هذا القرار، ووقف خروقها للسيادة اللبنانية.
وختم قائد الجيش داعيا العسكريين الى مزيد من الجهوز لمواكبة مختلف الاستحقاقات المقبلة، لا سيما ان البلاد على ابواب موسم سياحي واعد.