اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان الازمة الدبلوماسية بين تركيا واسرائيل ستؤثر في استقرار المنطقة. ورأى الرئيس السوري خلال زيارة رسمية يقوم بها لاسبانيا انه اذا لم تتم معالجة العلاقة بين تركيا واسرائيل، فسيكون صعبا جدا بالنسبة الى تركيا ان تؤدي دورا في المفاوضات لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط.
واضاف في حضور رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو ان تراجع دور تركيا سيؤثر من دون شك في استقرار المنطقة. واكد الاسد ان الهجمات الاسرائيلية هي السبب الفعلي لتدهور الاستقرار في المنطقة.
واشار الى الهجوم الاسرائيلي في 31 ايار في المياه الدولية على قافلة مساعدات انسانية كانت تسعى الى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وادى الى مقتل 9 ناشطين اتراك.
وتوعدت تركيا الاثنين بقطع علاقاتها مع اسرائيل اذا لم تعتذر الدولة العبرية عن هجومها على اسطول الحرية، واعلنت اغلاق مجالها الجوي امام الرحلات العسكرية الاسرائيلية.
وهي المرة الاولى التي يتحدث فيها الاتراك عن امكان قطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل رغم ان الهجوم على اسطول الحرية تسبب بازمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين. وكانت تركيا استدعت غداة الهجوم سفيرها في تل ابيب والغت مناورات عسكرية مع اسرائيل.