عقد سفراء فرنسا دوني بييتون، وإسبانيا خوان كارلوس غافو، وإيطاليا غابريال كيكيا، اجتماعاً إستثنائيا أمس مع قائد القوات الدولية الجنرال ألبرتو آسارتا في مقر الأمم المتحدة في بئر حسن.
ورأى السفير بييتون لـ"السفير" إن الأوضاع تتطور بشكل إيجابي في إطار احتفاظ قوات الأمم المتحدة بحرية تحركها، وأعتقد أن التنسيق مع الجيش اللبناني جيد، ونتمنى أن تتجه الأمور الى مزيد من الهدوء في الأيام المقبلة.
واعلن السفير غافو لـ"السفير" إن قائد القوات الدولية كان مطمئناً وواثقاً. ونحن كسفراء أوروبيين كررنا دعمنا لقوات اليونيفيل ولشخصه تحديداً، وأكد ان قواتنا ستبقى في الجنوب من أجل حفظ السلام.
واستبعد مصدر فرنسي أن يكون التوتر في الجنوب عائداً إلى أسباب لصيقة بالوضع الميداني، وصرح لـ"السفير" إن حزب الله يخطئ في قراءته للقرار 1701.
وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن الرياح الساخنة لاستحقاق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بدأت تهب على المنطقة بأكملها، وليس التوتر مع القوات الدولية في الجنوب اللبناني إلا أحد منافذها الطبيعية، وان ذلك يهدف إلى فتح ملف آخر كإعادة النظر بالقرار 1559، الذي لا تكف أصوات مؤيدة لحزب الله عن الدعوة إلى إلغائه.