#adsense

الديار: صُوَر فرنسية لأعمال تسلُّح كادت تُشعل النار بين اليونيفيل وحزب الله

حجم الخط

كشفت مصادر مطلعة ان الازمة الاخيرة بين قوات اليونيفيل وبعض من اهالي قرى قبريخا وتولين والصوانة حدثت على خلفية أخذ حزب الله علما بوثائق مصورة تسلمتها القوات الدولية من الاستخبارات الفرنسية بشأن صواريخ واعتدة يخزنها الحزب في تلك المنطقة.

ولفتت المصادر الى الحملة الموازية للاشكالات على الارض، والتي حرص الحزب على وضعها في اطار ردود الفعل الموضعية على بعض ما اعتبرته تجاوزات من قبل دوريات وعناصر اليونيفيل، وبين الحملة عالية السقف على فرنسا وعلاقتها بإسرائيل. وتساءلت المصادر هل تستوجب حوادث موضعية، بحسب توصيف حزب الله، كل هذه الحملة متعددة الاوجه على فرنسا ام ان الامر فعلا يتصل بانزعاج حزب الله من الاداء الفرنسي؟

هذه المصادر اعتبرت ان المواقف السلبية حيال فرنسا والتي عبر عنها مباشرة ومداورة تنسجم مع التوتر الحاصل اصلا بين فرنسا وايران لا سيما ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يعد الشخصية الدولية الابرز في تشددها حيال ايران في ما يخص برنامجها النووي.

وتقول المصادر ان القرى التي جرت فيها الاشكالات بين بعض الاهالي وبين قوات اليونيفيل تشكل في الواقع تخوم وادي السلوقي الذي يعد احد اهم المواقع الاستراتيجية في منظومة حزب الله، وهو موقع لا يتساهل حزب الله مع العابثين فيه، في حين ان قوات اليونيفيل تتمسك بحقها في اخضاع هذه البقعة الى مندرجات القرار 1701 وبالتالي التأكد من خلوها من الاسلحة غير المأذون لها من الجهات الرسمية اللبنانية.

وكشفت المصادر ان فرنسا اطلعت جهات لبنانية وعربية ودولية على فحوى ما تمتلكه من وثائق تشير الى اعمال تسلح خارقة للقرار 1701 ناقلة عن مصادر عربية تخوفها من ان الوضع جنوب الليطاني يعيش حالة غليان غير مسبوقة منذ انتهاء عدوان تموز 2006.

المصدر:
الديار

خبر عاجل