رأت اوساط دبلوماسية لـ"الديار" ان جزءا من خلفية المشهد المتوتر في الجنوب يعود الى وصول العلاقة الفرنسية – الايرانية الى مستويات عالية من التشنج، بعد ان لعبت فرنسا دور رأس الحربة في اقرار العقوبات على ايران، وفي الاستمرار بتصعيد هذه العقوبات على مستوى الاتحاد الاوروبي، وكذلك من خلال محاولة صياغة دبلوماسية تهدف الى ابتعاد سوريا عن ايران، وبالتالي فإن التركيز على الارض عملانيا على الكتيبة الفرنسية يعكس دلالات واضحة عن هذا المناخ.
وفي هذا المجال، ذكر مصدر قيادي في 14اذار بأنه من الضروري بعد عودة الرئيس الحريري من باريس ان يلتقي رئيس الجمهورية العماد سليمان لبحث الموضوع في الجنوب من كل جوانبه، لشرح خطورة ما يحصل لحزب الله حتى لا يكون هناك ذريعة لاسرائيل لاستدراج لبنان الى حرب.
ويعتبر المصدر ان الفائض في سلاح حزب الله لم تستطع اسرائيل تحمله وهي تنتظر اي ذريعة لشن هجوم على لبنان والاعتداء عليه بحجة حماية الحدود الشمالية لها مع لبنان.