أفادت مصادر "الشرق الأوسط" بأن ترتيبات جديدة اتخذت ميدانيا في الجنوب، بدأ العمل بها، أبرزها أن تتحول حواجز ودوريات الـ"يونيفيل" المعتادة إلى دوريات وحواجز سيارة مشتركة مع الجيش اللبناني، في مسعى لاحتواء ما يحكى عن تفرد اليونيفيل في اتخاذ قراراتها والقيام بخطواتها.
وعلمت "الشرق الأوسط" أن رئيس الجمهورية، العماد ميشال سليمان، يولي اهتماما كبيرا بالملف الجنوبي، ويتابع تطوراته لحظة بلحظة، محاولا، ومن خلال الجيش اللبناني، تقريب وجهات النظر، واحتواء الاحتكاكات الحاصلة.
وكشف مصدر نيابي في حزب الله لـ"الشرق الأوسط" أن "ضباطا إيطاليين في الـيونيفيل أخبرونا عن نية الفرنسيين الخروج عن الـ1701، لافتا إلى أن ما يقوم به الفرنسيون ميدانيا أعمال لا تتطابق مع القرار الدولي. هم يريدون أن يتقدموا ويغيروا من قواعد الاشتباك".
وأضاف: "لدينا هواجس من بعض النظريات الأوروبية، التي تترافق مع مواقف غامضة ومتحيزة. وشدد المصدر على أن الحزب لا يريد إرساء معادلة ثلاثية الأطراف في الجنوب، من خلال التنسيق بين الجيش – الـيونيفيل وحزب الله، وإنما يفضل أن يتم التنسيق بين الجيش والـيونيفيل، وإذا تطلب الأمر فمن الممكن أن يحصل تشاور بين الجيش وحزب الله.
ويتوقع أن ترد القوات الدولية في الأمم المتحدة في 13 تموز المقبل، موعد مناقشة مجلس الأمن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حول تنفيذ القرار 1701، على ما جرى أخيرا في الجنوب.
وكشفت مصادر "الشرق الأوسط" أن الموقف الدولي سيكون موحدا وحازما.