حذر عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري من محاولة البعض استثمار حدث معين ما بين "الأهالي" وبين قوات "اليونيفيل"، معتبرا أنها قد تأخذ الأمور إلى المجهول الخطير، ومشيرا إلى أن هذا لعب بالنار ما من أحد يعرف كيف ينتهي".
حوري، وفي حديث إلى اذاعة "الشرق"، قال: "أرغب في أن أصدق ان التحرك كان عفوياً، ولكن تصديق هذا الأمر يحتاج إلى وسائل إقناع ليست متاحة الآن، وعليّ أن أذكر بما تقدمه قوات "اليونيفيل" من تقديمات اجتماعية وإنسانية وخيرية إلى أهالي المنطقة والمشاريع الانمائية التي نفذتها هذه القوات، مشاريع إنمائية للمناطق حيث تتواجد فيها".
إلى ذلك، اكد ان الرسائل وصلت، وما لم يكن واضحاً منها قاله البعض في برامج تلفزيونية وفي تصريحات انفعالية وتهديدات معينة، موضحا أن هذه رسائل تأخذ كل لبنان إلى المجهول وتعرض السلم فيه وفي المنطقة إلى مخاطر كبرى.
وشدد حوري على ان ليس هناك قيوداً، لحظة بلحظة، على تحرك قوات "اليونيفيل"، معتبرا أن ليس صحيحاً ان التنسيق لم يكن موجوداً ما بينها وبين الجيش اللبناني وهذا ما أكدته "اليونيفيل" وما أكده الجيش اللبناني أو أقله لم ينفه.
وأضاف حوري: "القرار 1701 بفقرتيه 11 و12 يدعم طلب الحكومة اللبنانية نشر قوة دولية لمساعدتها على بسط سلطتها على أراضيها كاملة، ومجلس الأمن يجيز لـ"اليونيفيل" القيام بكل ما هو ضروري في مناطق انتشاررجالها، ومن ضمن امكاناتها، للحرص على عدم استعمال مجال عملياتها لتنفيذ نشاطات عدائية من أي نوع كانت ومقاومة المحاولات التي تهدف من خلال وسائل عنيفة إلى منعها من الاضطلاع بالمهمات الموكولة إليها بموجب تفويض مجلس الأمن وحماية العاملين في الأمم المتحدة ومنشآتها ومعداتها وضمان سلامة وحرية تنقل طواقم الأمم المتحدة وعمال الاغاثة".
كذلك، أوضح ان زيارة دولة الرئيس سعد الحريري إلى باريس خاصة، مشيرا إلى أنه اغتنم فرصة وجوده في باريس للتواصل مع الرئيس حسني مبارك، ومؤكدا أنه سيلتقي الأربعاء الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي، خصوصاً في ظل تزايد المخاطر التي شهدت في الجنوب وتعرض قوات "اليونيفيل" لتحرشات مختلفة ليس أقلها التحرشات على الأرض بل أيضاً التحرشات الإعلامية من البعض ما بين مهدّد ومتوعّد لها.
ورأى أن هذه الأمور كافة أوجبت على الرئيس سعد الحريري القيام بهذا التواصل مع الرئيس مبارك، وتابع: "لقاء الرئيس الحريري بالرئيس ساركوزي الأربعاء، كون القوات الفرنسية تشكل العمود الفقري لقوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان".