رأى الدكتور توفيق الهندي ان الحكومة "تقف عاجزة عن درء الاخطار القادمة لا محالة الى لبنان في ظل الغيوم السوداء المتلبدة في سماء المنطقة والتي تنذر بالعاصفة، وفي ظل التعاطي اللبناني غير المسؤول مع مواضيع خطيرة كالقرار 1701 وقوات اليونيفيل والمحكمة الخاصة بلبنان والتحريض عليها".
ولفت الهندي بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير إلى انه "إذا كان فريق "14 آذار" في حكومة المساكنة الصعبة التي فرضتها موازين القوى الخارجة عن دينامية الديموقراطية اللبنانية، يرى نفسه مرغما على تغطية أوضاع خطيرة لا يوجد توافق على السير بها، عليه أن يستقيل، ما يؤدي الى استقالة الحكومة، وذلك كي يفسح في المجال امام فريق "8 آذار" المدعم كي يتحمل هو وحده كامل مسؤولية توجهاته ومواقفه وأعماله".
وأشار الهندي إلى ان على القوى المؤمنة بالكيان اللبناني ان تلتف حول البطريرك صفير "الذي لا مصلحة سياسية فئوية له ولا شخصية في صياغة مواقفه الوطنية سوى مصلحة لبنان، كل لبنان. وهو لا يزال يعبر بوضوح تام عن المصلحة اللبنانية الخالصة".