#adsense

الحاج حسن عن غياب فضل الله: كفره وضلله من ينوح عليه اليوم فما نفع البكاء بعد الرحيل؟

حجم الخط

اعتبر رئيس التيار الشيعي الحر محمد الحاج الحسن ان الحديث عن السيد محمد حسين فضل الله يعني الحديث عن المرجعية الفقهية الشيعية، وعن مدرسة الحوار الفكري والإنساني، وعن منبر الدعوة إلى الوحدة والتلاقي.

واضاف في بيان "أن تتحدث عن السيد يعني أنك تبحر في مدرسة الحسين عليه السلام والملهم القيادي لثورة الحق على الباطل ، السيد محمد حسين فضل الله الذي حمل أثقال الهجمة الظالمة التي شنّها عليه ظلام الدنيا وعبيدها والمتاجرون بدين الله ، فعمدوا إلى كتابة المؤلفات التي ضلّلت السيد وكفرته وخونته لمجرّد أن طرح مرجعيته. وجهت سهام الحقد والظلم على سيد الشيعة العروبيين يوم أعلن انتفاضته الفقهية مدخلا الحداثة إلى الشيعية والشيعية إلى الحداثة محافظا”على توازن الطرح مكتسبا” ثقة الكبار الكبار من علماء الأمة وجحافلها ، إلاّ أن حرب التنازع على الإستيلاء على موقع المرجعية الشيعية في العالم العربي اشتعلت، وبدأت بيانات التشويش التي اعتمدها حزب الله ومعه المجلس الشيعي وبمباركة من إيران التي تسعى جاهدة لانتزاع المرجعية من النجف والعالم العربي لحصرها في قم، وكل ذلك لم يثن السيد فضل الله عن متابعة المسيرة فأعطى العالم بأسره وأغناه علما وطرحا إسلاميا إعتداليا ، لم يكن يوما مع فريق ضد فريق ، ولم ينحاز لفئة دون أخرى ، فتعلقت به قلوب المسيحيين قبل المسلمين ، وعشقه القلب الذي يشعر بدفء الطمأنينة وهو قرب السيد ، إنه السيد الذي يبلسم الجراح وينعشك بنسيم نصائحه"؟

وتابع الحاج حسن "عذرا” يا سيدي ويا مولاي ، لم أتحمل غيظا” وأنا أرى من غرز فيك سهام اللؤم وسبوك وشتموك وحاربوك وهم اليوم وأنت مغمض العينين ينعونك ويذرفون دموع التماسيح على غيابك ، يا سيدي خسرناك وخسرنا موقعك الفكري الحواري الإعتدالي ، خسرنا صوت العلم والمنطق ، خسرنا الباحث عن الحقيقة وتصويب التاريخ".

وختم الحاج حسن "كفّره وضلّله من ينوح عليه اليوم .. فما نفع البكاء بعد الرحيل"؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل