دان القضاء الكندي محمود يديغاري الذي يقيم في تورونتو (اونتاريو، شرق) بمحاولة تصدير معدات نووية للاستخدام المدني والعسكري الى ايران، وهو يواجه تاليا عقوبة السجن حتى عشرة اعوام.
ويديغاري (36 عاما) المولود في ايران والذي استقر في كندا العام 1998، كان اعتقل في 16 نيسان 2009 بعد تحقيق مشترك مع السلطات الاميركية استمر شهرين.
واعلنت الشرطة الملكية في كندا انذاك انه حصل على "محولات ضغط" مصنوعة في الولايات المتحدة تستخدم "لانتاج اليورانيوم المخصب" ويمكن استخدامها "لاغراض عسكرية".
ودانته محكمة اونتاريو الثلاثاء بتسعة من الاتهامات العشرة التي سيقت بحقه، وخصوصا "محاولة تصدير مواد ذات طابع نووي واستخدام مزدوج"، وفق ما اعلنت وزارة العدل الكندية في بيان.
واوضحت الوزارة ان المعدات التي حاول المتهم ارسالها الى ايران في الرابع من اذار 2009 "يشملها حظر (فرضته) الامم المتحدة على الصادرات المرتبطة بالقطاع النووي في ايران".
وسيصدر الحكم بحقه في 29 تموز ويمكن ان يراوح بين غرامة بقيمة مئة الف دولار والسجن لعشرة اعوام، وفق الوزارة الكندية.