اشارت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى ان ما يتعرض له اليونيفيل، جزء من التصعيد الايراني بوجه المجتمع الدولي الذي اتخذ قرار تشديد العقوبات على ايران، ويهدف الى تحجيمها او شل حركتها وان هذا الامر قد يتطلب وقتا وربما يتطور الى سقوط ضحايا، عندها يصبح انسحاب الدوليين من الجنوب قرارا مقررا، بمعزل عن مصلحة لبنان العليا.
وكشفت المصادر ايضا ان خبراء فرنسيين زاروا بيروت وآخرين في الطريق اليها لتقييم الوضع واتخاذ القرار المناسب.