علمت صحيفة "النهار" من مصادر سياسية مطلعة ان الاتصالات التي اجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان منذ الاحد الماضي مع الاطراف المعنيين في الداخل والتي تكثفت في اليومين الاخيرين مع الاطراف الدوليين المعنيين بقوات "اليونيفيل" اثمرت اعادة الامور الى طبيعتها واظهرت تمسك جميع الاطراف في الداخل والخارج بعدم تغيير قواعد الاشتباك في عمل "اليونيفيل" او في مهماتها المنصوص عليها في القرار 1701.
واشارت المصادر الى ان اي تغيير في قواعد الاشتباك يحتاج الى قرار لمجلس الامن وهذا امر غير مطروح. كما ان جميع المعنيين بعمل "اليونيفيل" لا مصلحة لهم في اي تغيير في عملها او طبيعة وجودها في الجنوب، لأن من شأن ذلك فتح المنطقة على كل الاحتمالات فتخرج الامور عن ضوابطها. وأول هؤلاء المعنيين اسرائيل والدول المساهمة في القوات الدولية والاطراف الاقليميون، وصولا الى الداخل اللبناني.