كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الديار" ان الاتصالات المكثفة من أعلى المراجع الرسمية لإنهاء تداعيات الاشكال الذي حصل بين القوة الفرنسية العاملة في إطار اليونيفيل في الجنوب وبين أهالي تولين وقبريخا ادت الى اتفاق بين الجيش اللبناني واليونيفيل لاعادة اجواء الثقة مع اهالي هذه القرى.
ومن المنتظر ان تحصل لقاءات يشرف عليها قائد القوات الدولية ألبيرتو أسارتا بالتعاون مع الجيش اللبناني للقاء فاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير هذه القرى.
وفيما تستمر المساعي لتطويق الاشكال في الجنوب، كشفت مصادر مطلعة ايضا لـ"الديار" عن احتمال تغيير قائد القوة الفرنسية، واضافت ان ذلك سيحصل خلال الساعات المقبلة، مشيرة الى ان ما تحدثت عنه الخارجية الفرنسية عن ربط لما حدث في الجنوب بالعقوبات على ايران وبالمحكمة الدولية كلام غير دقيق.
واشارت هذه المصادر الى ان مهام القوات الدولية واضحة وهي مرتبطة مباشرة بالقرار الدولي 1701، ولا مجال للاجتهاد في هذا الموضوع.
كما لفتت المصادر الى ان الامم المتحدة هي مرجعية القوات الدولية وليست اي عاصمة تشارك في هذه القوات، وبالتالي، فإن هذه القوات هي اممية تنفذ قرارا صادرا عن مجلس الامن الدولي وليس ما تريده السياسة الفرنسية او غيرها من الدول.
وعلمت "الديار" من مصادر دبلوماسية غربية بأن سفراء كل من فرنسا وايطاليا واسبانيا سيتقدمون بمذكرة الى الحكومة اللبنانية لتتحمل مسؤولياتها ازاء القوات الدولية الموجودة على الاراضي اللبنانية.