أعلن متحدث باسم البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة لصحيفة "السفير" أن بلاده تنوي إثارة المواجهات الأخيرة التي جرت بين قوات "اليونيفيل" وأهالي الجنوب في مجلس الأمن خلال هذا الأسبوع تعبيرا عن القلق الفرنسي من هذه التطورات.
واوضح ان باريس لن تنتظر حتى الرابع عشر من الشهر الحالي حيث من المفترض أن يعقد مجلس الأمن جلسة مشاورات حول آخر التقارير التي أصدرها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن مدى التزام لبنان واسرائيل بتطبيق بنود القرار 1701.
واشار المتحدث باسم البعثة الفرنسيبة في نيويورك لـ"السفير" ان باريس تود إجراء مشاورات عاجلة في مجلس الأمن حول التطورات المقلقة الأخيرة في أسرع وقت ممكن.
واعتبر أن نصوص القرار 1701 تمنح قوات "اليونيفيل" الحق في التحرك بحرية ومن دون التنسيق المسبق مع الجيش اللبناني، مشيرا الى أن القرار 1701 "صدر وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وهو ما يعني أن قوة "اليونيفيل" المنتشرة في الجنوب لا تحتاج الى إذن من أحد للتحرك في منطقة عملياتها وفي إطار الصلاحيات الممنوحة لها".
واعتبر دبلوماسي من دولة غير دائمة العضوية في مجلس الأمن ان مسارعة الفرنسيين الى طرح الموضوع في مجلس الأمن "قد تراه بعض الأطراف تصعيدا غير مبرر، خصوصا في ضوء المحاولات الجارية لتهدئة الموقف والتعامل مع الاشتباكات الأخيرة على أنها حوادث مستقلة ومنعزلة".