العريضي: خطة النقل أنجزت بالتوافق والنقل المشترك العائق أمام نقاشها في مجلس الوزراء

كشف وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي لصحيفة "السفير" أن خطة النقل التي أنجزت لم تعرض للنقاش في مجلس الوزراء بعد، تنطوي على مجموعة أفكار واقتراحات لا بد منها لحل أزمة السير من جهة، ولتحسين حركة النقل على مستوى البلد من جهة ثانية، ربطاً بالموضوع البيئي وأزمة السائقين العموميين وغيرها من القضايا.

ولفت إلى أن العائق الأساسي أمام إقرار هذه الخطة ينحصر بالبند المتعلق بمسألة النقل المشترك، المعطوفة بدورها على مسألة ثانية لا تقل تعقيداً والمعنية بتفعيل مصلحة السكك الحديد.

وتتضمن الخطة، وفق العريضي، بالإضافة إلى شراء باصات (حوالى 240 باصاً)، مواقف كبيرة خارج بيروت من أجل وقوف السيارات التي تجيء من خارج العاصمة إن قرب الـ"سبينيس" أو قرب مدخل بيروت الشمالي. ويكون دور الباصات نقل الناس من تلك الناحية إلى مقاصدهم في الداخل. كما تضمنت الخطة تفاصيل حول الحوافز والإجراءات التي من الممكن أن تعطى إلى سائقي السيارات العمومية، من حيث تحديث الأسطول وتغييره في جملته فضلاً عن تنظيم القطاع بالمطلق.
و أكد العريضي ان قرار مشترك بيني وبين وزير الداخلية زياد بارود لتنظيم مزاولة مهنة النقل العام في لبنان، وقد بدأنا بتنفيذ القرار، حيث سنقوم خلال أسبوع بمناسبة كبيرة في مديرية النقل لتسليم السيارات والسائقين إذن مزاولة المهنة، بما يتيح ملاحقة من لا يملك هذا الإذن من قبل الأمن الداخلي. هذا كله أنجز وخلال أسبوع سيوضع موضع التطبيق.

وأشار العريضي إلى أن اللبنانيين يعيدون اكتشاف أن لا خيار لحل أزمة النقل والسير في لبنان غير خيار إعادة تفعيل سكك الحديد.
ورداً على سؤال حول طبيعة الخلاف الذي كان قائماً بين إدارة "الميدل ايست" من ناحية، والطيارين من ناحية ثانية، أكد العريضي أن كل المطالب التي تحققت غداة انتهاء الخلاف بين الشركة والطيارين حصل التوافق حولها منذ البداية، ولم يكن ثمة حاجة إلى الإضراب. ولم يكن ثمة أي جديد في الاتفاق النهائي، لافتاً إلى أن الاتفاق حمى كلاً من الشركة والطيار في آن.

المصدر:
السفير

خبر عاجل