رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ايلي كيروز ان ما حصل مع القوات الدولية في الجنوب انما يقع في اطار العمل المنظم للضغط على هذه القوات، في سياق اقرار العقوبات على ايران.
وفي حديث لموقع "المستقبل"، أكد كيروز ان "هناك جهوداً تبذل لاحتوائها جرى في الجنوب من قبل جميع الدول، لما لهذا الأمر من انعكاسات خطيرة على وضعنا اللبناني في حال تطورت الأمور وأخذت منحاً تصاعدياً في المستقبل".
وعلى صعيد ملف اللاجئين الفلسطينيين، كشف كيروز عن وضع مسودة خاصة بموضوع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من قبل قوى "14 آذار"، لافتاً الى ان اللقاءات التي تعقد بين هذه القوى في ما خص هذا الموضوع لن تتوقف حتى ايجاد الحلول لهذا الموضوع.
وتابع كيروز: "ان تيار المستقبل والقوات اللبنانية والأمانة العامة لقوى 14 آذار عقدوا لغاية اليوم اجتماعين في محاولة للتوصل الى مقاربة مشتركة للوضع الفلسطيني الانساني في لبنان"، مضيفاً: "لغاية الساعة لا زلنا نناقش هذا الملف عبر مسودة تم وضعها من قبل جميع المشاركين وأشار كيروز الى ان هذه اللقاءات ليست مقفلة"، داعياً جميع الأطياف السياسية للمشاركة بوضع حل لهذه القضية الانسانية.
ولفت كيروز الى ان "هناك موضوعاً تقنياً يأخذ الكثير من الوقت لمعالجته وهو تحديد من هم اللاجئون المستفيدون من الاقتراحات التي يتم وضعها، اذ لا يكفي القول فقط أن هذا أو ذاك فلسطيني يحصل على الحقوق المدنية"، موضحاً ان "اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يقسمون الى ثلاث فئات: الفئة الأولى هم المسجلون في بيانات الأونروا والمديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئون في وزارة الداخلية، أما الفئة الثالثة هي الفئة الأكثر معاناة والمعذبة وهي فلسطينيوا 1967 الذين لم يسجلوا لا في الأونروا ولا حتى بسجلات المديرية العامة".
وختم كيروز حديثه بالتشديد على "وحدة قوى الرابع عشر من آذار المؤلفة من تيارات وأحزاب وشخصيات مستقلة"، مؤكداً ان "هذه القوة تمثل التحالف المسلم المسيحي والذي يبقى كونه مصلحة للبنان وللشعب اللبناني بأكمله".