#adsense

مصادر الحريري: لقاءاته في فرنسا تشدد على التمسك بوجود القوات الدولية كعامل اطمئنان

حجم الخط

تواصلت المساعي للملمة تداعيات وذيول الاحتكاكات بين قوات "اليونيفيل" والأهالي" والتي يبدو ان التحركات الرئاسية والحكومية والسياسية والديبلوماسية في محطات متزامنة أفلحت في تجميد الوضع وضخ جرعة تخدير موقتة من دون إرساء حلول جذرية.

وفيما تتجه الأنظار الى الدول الاوروبية المعنية المشاركة في عداد "اليونيفيل" لمعرفة ما إذا كانت ستصدر مواقف واضحة مما يجري جنوباً في خلال مناقشات تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تنفيذ القرار 1701 منتصف الجاري والنهج الذي ستعتمده خلال مناقشات التجديد لهذه القوات نهاية آب المقبل, يواصل لبنان الرسمي حركة اتصالاته في الداخل والخارج, فبعد اجتماع الاحد الماضي في قصر بعبدا والزيارات العسكرية القيادية الى الجنوب اول من امس,جاءت لقاءات رئيس الحكومة سعد الحريري في العاصمة الفرنسية نقطة اساسية في مسار التطورات, وهو سيلتقي اليوم الرئيس نيكولا ساركوزي لبحث المسألة بعدما بات الجنوب تحت مجهر أوروبي ودولي دقيق.

وقالت مصادر قريبة من الحريري ل"السياسة" إن اللقاء سيشكل مناسبة لتأكيد لبنان التزامه القرار 1701 وتأمين الحماية للقوات الدولية في إطار المهام التي تقوم بها ضمن القرار المذكور، مشيرة إلى أن الحريري سيشدد على التمسك بوجود القوات الدولية في الجنوب كعامل اطمئنان للسكان الذين يقدرون لقوات "اليونيفيل" ما تقوم به على الصعد طافة وتأكيد الحكومة اللبنانية على اتخاذ الإجراءات المناسبة لتلافي تكرار ما حصل.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل