شدّد المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان الحق، على أن قوات "اليونيفيل" لم تتصرف من تلقاء نفسها في المناورات التي أجرتها مطلع الأسبوع الماضي في عدد من بلدات جنوب لبنان، وأن الجيش اللبناني الذي لم يشارك فيها كان على علم كامل ومسبق بتفاصيلها. ونفى الحق أن يكون لديه أي علم باستفزازات مارستها قوات "اليونيفيل" من نوع اجتياح حقول زراعية بالآليات وتدمير موارد رزق الأهالي.
وأكد الحق أن اليونيفيل "اتخذت خلال عملياتها التي جرت قبل أكثر من أسبوع عناية خاصة لتقليص الإزعاج والمضايقة للمواطنين. وهي تبذل بالتعاون مع الجيش اللبناني كل جهد من أجل التحاور مع الأهالي وتوضيح طبيعة نشاطها لهم." وذكّر بأن المبعوث الخاص للأمين العام مايكل وليامز عقد الأسبوع الماضي لقاءً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ونقل إليه قلقه حيال بعض الأحداث المحلية التي أدّت إلى عمليات الاعتداء على "اليونيفيل".
ورفض الحق الرد صراحة على حق "اليونيفيل" في إطلاق النار على الأهالي، مؤكداً أن ولاية "اليونيفيل" تنصّ على حماية الأهالي كما ورد في القرار 1701، موضحاً ان "ولاية اليونيفيل منصوص عليها في قرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار 1701. واليونيفيل هناك من أجل حماية المدنيين، هذا جزء من ولايتها. ولن أزيد على ما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي".