اعتبر المطارنة الموارنة بعد اجتماعهم الشهري ان الوضع الأمني على وجه الإجمال يميل الى الهدوء وهذا سيساعد على إنجاح موسم الصيف لكي يتدبر اللبنانيون أمرهم لفصل الشتاء، آملين أن تنقضي هذه الفترة بهدوء دونما توترات تعكرها.
ولفت المطارنة الى ان المطالبة بالحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لإخراجهم من حالة البؤس والإجمال تقتضي التجاوب معها من قبل المؤسسات الدولية المعنية والدولة اللبنانية لكن الحقوق تشترط بالمقابل واجبات ولاسيما منها ضبط السلاح في المخيمات وخارجها مع بسط سلطة الدولة عليها.
واشاروا الى انه من المعروف ان هذه المسألة لا تزال تقض مضاجع اللبنانيين الذين يخشون أن تتحول المسألة الإنسانية الى مطالب سياسية وإقامتهم كلاجئين الى مقيمين دائمين.