#adsense

الشيعي الحر ردّ على فياض: الظلم الذي ألحقتموه بفضل الله لا يُغتفر وأنتم لم تعترفوا بمرجعيته يوما

حجم الخط

ردّ رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن على كلام النائب علي فياض حول عدم وجود خلاف مع الإمام الراحل السيد فضل الله.

واوضح الحاج حسن" عجيب غريب أمر هؤلاء الذين لم تعد لديهم ضوابط للخجل والحياء مما يقولون ويفعلون ، فهم اليوم يمجدون ويتباكون على إمام المتنورين والعقلاء والمنفتحين الإمام الراحل السيد محمد حسين فضل الذي غادر الدنيا مثقلا" بسهام ظلمهم وجورهم وافتراءاتهم الباطلة ، فعمدوا ومنذ التسعينات إلى تضليل الطائفة الشيعية ومحاولاتهم البائسة في إبعاد أبناء الطائفة عن سيدهم ومقتداهم الذي زرع في عقولهم حكمة الصبر والحوار والإنفتاح".

واضاف "تعمدوا محاربته من خلال بث الفتاوى الصادرة عن بعض المرجعيات المرتزقة وحملوا على الراحل الكبير محاولين تشويه صورته التي لم تزدد إلاّ إشراقا" وتنورا" وبهاءا ، وتحولت دارته التي لم تقفل في وجه أحد حتى الخصوم فكان رحب الصدر كاظم الغيظ متسامحا" داعيا" لهؤلاء بالهداية ، ولعلهم اليوم استيقظوا واهتدوا وأرادوا أن يعطوا السيد حقه الذي اغتصبوه لسنوات ولكن من الصعب أن يؤمن المرء اليوم أن حزب الله ومعه المجلس الشيعي الذي فشل في إدارة الطائفة وحارب مرجعية السيد التي أبهرت العقول وتألقت علوا" ومكانة في العالم ، حارب هذا المجلس مرجعية السيد لأنهم كانوا يشعرون بالضعف والجهل أمام عملاق مفكر مجتهد ، ليس من حق هؤلاء اليوم استثمار وفاة السيد واستغلالها فالسيد كان فقيها" إسلاميا" تجاوز حدود الطائفة ومرشدا" معتدلا" ينبذ العنف والتطرف والجهل متخطيا" حدود الأوطان والدول".

وتابع قائلا "اما النائب فياض فلعله قد نسي أو تناسى أن حزبه ومكاتبه الشرعية لم يعترفوا يوما" بحكم شرعي صادر عن سماحة الإمام فضل الله بل كانوا يشككون بإيقاع طلاقه ، وهل النائب فياض يذكر أنهم كانوا يعتبرون تقليد السيد غير مبرئ للذمة".
واردف "لم يكن سماحة السيد سوى الشجرة الطيبة المثمرة السامقة التي رشقوها لنيل ثمارها واليوم يحاولون التسلق على أغصانها ظنا" منهم قد يستولوا عليها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل