اقرت ايران للمرة الاولى بان العقوبات الدولية الجديدة عليها يمكن ان تبطىء برنامجها النووي المثير للجدل بما في ذلك تخصيب اليورانيوم لكنها لن توقفه.
علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، وخلال زيارته مدينة بوشهر في وسط ايران حيث من المفترض ان تبدأ المحطة النووية التي بناها الروس العمل هذه السنة بعد سنوات من التاخير، قال: "لا يمكن لاحد ان يقول ان العقوبات لا تترك اثرا، فالعقوبات تهدف الى منع الانشطة النووية الايرانية، لكننا نقول ان هذه العقوبات يمكن ان تبطىء العمل لكنها لن توقف الانشطة، هذا امر اكيد".
ويشتبه قسم من المجموعة الدولية في ان ايران تعتمد برنامجا نوويا له غايات عسكرية وهو ما تنفيه طهران على الدوام.
وحتى الان كان المسؤولون الايرانيون يؤكدون ان العقوبات لن تترك اثرا على انشطتهم النووية المثيرة للجدل.