#adsense

المر: ما تنشره الصحف بشأن اجتماع ثلاثي سيعقد بين “اليونيفيل” و”حزب الله” والجيش وأن هناك ورقة عمل مشتركة ستصدر عنهم كلام غير صحيح

حجم الخط

أعلن وزير الدفاع الياس المر أن ما تنشره الصحف بشأن اجتماع ثلاثي سيعقد بين "اليونيفيل" و"حزب الله" والجيش وأن هناك ورقة عمل مشتركة ستصدر عنهم، كلام غير صحيح، معتبرا أن الاجتماعات تتم بين "اليونيفيل" والجيش اللبناني لتنسيق العمليات على الأرض.

المر، وإثر لقائه الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز، أشار إلى أن من الطبيعي عندما تكون هناك عمليات أو تدريبات على الأرض أو دوريات تقوم بها أي مجموعات عسكرية ضمن القرى أن تقع في بعض الأوقات حوادث أو إشكالا، وقال: "على سبيل المثال، رشق الجيش اللبناني بالحجارة خلال الأسبوع الماضي في محطة كهرباء في منطقة الشمال، وتم تصوير الفاعلين وتدخلت مديرية المخابرات ليلا وأوقفتهم، لا نريد أن يقع إشكال بين الجيش والمواطنين، وهذا الأمر ليس فقط في الشمال أو بيروت أو جبل لبنان أو البقاع، بل في الجنوب أيضا حيث العمل مشترك مع الأمم المتحدة أن لا تقع أي حوادث أو إشكالات مع المواطنين".

إلى ذلك، رأى المر أن بقدر ما لبنان حريص على مهمة "اليونيفيل" على الأرض بقدر ما الأمم المتحدة حريصة عليها وبقدر ما لبنانا حريص على أن الجيش اللبناني يجب أن يكون مواكبا لهذه المهمة كي لا تقع إشكالات، وأضاف: "كما تعلمون، لكل قرانا في المناطق اللبنانية كافة خصوصياتها، وعلينا احترامها، وأعني خصوصيات المواطنين في القرى وليس الأحزاب أو السياسة. ولهذا السبب، لمجرد أن تكون اليونيفيل تنفذ تدريبا أو مهمة والجيش اللبناني معها في كل المهمات نتفادى أن تقع حوداث كما حصل".

وأوضح المر أنه اتفق مع وليامز بشكل واضح وصريح أن الجيش اللبناني سيواكب قوات اليونيفيل بكل مهماتها، مشيرا إلى أن إذا كانت هناك حاجة إلى قوات إضافية سترسل لتكون معهم في كل المهمات، وتابع: "لن نقصر معهم في العدد مهما كانت الحاجة. وأتمنى ألا يتكرر ما حصل، ولن يتكرر لأن لا قوات اليونيفيل لها النية في أن تقع حوادث كهذه ولا المواطنون في الجنوب".

وذكر المر أنه سمع الكثير من الاهالي هناك ومن المسؤولين السياسيين كم هم مرتاحون لوجود اليونيفيل سواء أكان على صعيد الاستقرار الأمني أم الدورة الاقتصادية، معتبرا أن الوضع في الجنوب مرتاح والوضع الاقتصادي منتعش ومتعافى اكثر من بقية المناطق نتيجة وجود 12 ألف عسكري ضمن اليونيفيل يحركون الدورة الاقتصادية.

وقال: "إن مهمة اليونيفيل تأمين الاستقرار في الجنوب ومؤازرة الجيش اللبناني، كما قال السيد وليامز الآن. ولهذا السبب، إن مؤازرة الجيش اللبناني تعني أن يكون في كل المهمات، فهذه أرضه، وهو الذي يدافع عنها، واليونيفيل تؤازره وتدعم الجيش والدولة اللبنانية. نحن حرصاء على وجودها، والقرار 1701 واضح بنصه وتفاصيله وبكيفية تنفيذ المهمات. ويجب ألا ننسى أن لليونيفيل قيادة جديدة منذ بضعة أشهر، فالقيادة القديمة كانت لها الخبرة الكافية على الأرض كي لا تقع حوادث كالتي وقعت. إن القيادة الجديدة تكتسب الخبرة على الأرض، وبعد هذه الحادثة الجديدة لا تكره شيئا لعله خيرا لكم، والجيش اللبناني سيكون أكثر تنسيقا مع اليونيفيل في كل التفاصيل، وأتصور أن الموضوع سيصبح وراءنا خلال 24 ساعة".

كذلك، وردا على سؤال، رأى أن حرية التحرك من دون إذن الجيش شيء، وحرية التحرك مع الجيش ومواكبته ومؤازرته شيء آخر، مستبعدا أن يكون لليونيفيل مصلحة ولا الجيش اللبناني بالتأكيد فهذه أرضه، وهي ليست مباحة لأحد بما فيه اليونيفيل، وختم: "هذه أرضنا، ونحن المسؤولون عنها وعن أهالي الجنوب وعن الدفاع عن أرضنا، واليونيفيل تؤازرنا، ولهذا السبب لديها حرية الحركة كاملة وافية ومع الجيش أكيد".

من جهته، أعلن وليامز أنه توافق مع الوزير المر على أن التنسيق والتعاون الممتازين بين الجيش وقوات اليونيفيل في السنوات الأربع الماضية وفرا الاستقرار والأمن في الجنوب، مؤكدا إيمانه بأن هذا التعاون والمؤازرة يجب أن يستمران، وإن اليونيفيل في الجنوب وحرية الحركة في المنطقة وتنفيذ القرار كلها تخدم مصلحة الدولة اللبنانية واستقرار أمن المنطقة، وتابع: "سعيد بأن الوزير المر أعاد تأكيد التزام لبنان تنفيذ القرار 1701 والتعاون الوثيق بين الجيش وقوات اليونيفيل والأمم المتحدة عموما".

وكان الوزير المر التقى سفيري اسبانيا خوان كارلوس غافو وفرنسا دوني بييتون يرافقه الملحق العسكري الفرنسي العقيد فيليب بيتريل، حيث جرى البحث في تثبيت الاستقرار وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجيش واليونيفيل.

بعد اللقاء، قال بييتون: "تباحثنا في الحوادث التي وقعت في الجنوب بين اليونيفيل والأهالي الاسبوع الماضي. تعرفون أني زرت رئيسي مجلس النواب نبيه بري والوزراء سعد الحريري، وكانت المحادثات جدية حول هذا الموضوع. وهناك جلسة لمجلس الوزراء غدا سيتم خلالها التداول في هذا الموضوع، الى جانب الاستشارات التي تجري في الامم المتحدة".

ثم استقبل الوزير المر سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ميشيل سيسون، يرافقها وفد من لجنة المساعدات العسكرية في الكونغرس الاميركي.

كذلك، اجتمع المر بمدير المخابرات في الجيش العميد الركن إدمون فاضل، حيث تم البحث في المستجدات على الساحة الجنوبية وآلية تعزيز الاستقرار والتنسيق بين الجيش ومديرية المخابرات و"اليونيفيل" لضمان عدم تكرار أي حوادث أو إشكالات.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل