اكد المتحدث باسم البعثة الفرنسية في مجلس الأمن لـ"السفير" إن بلاده كانت تود عقد اجتماع مجلس الأمن اليوم ولكن مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة طلب تأجيل الاجتماع حتى الجمعة وذلك لانتظار نتائج اجتماع الحكومة اللبنانية.
وأضاف المتحدث إن إصرار فرنسا على عقد اجتماع تشاوري منفصل لمناقشة الاشتباكات الأخيرة في الجنوب، وعدم الانتظار حتى الأربعاء المقبل، يعكس قلقها من تكرار هذه الحوادث. وأوضح أن بلاده تريد من مجلس الأمن تأكيد حرية جنود "اليونيفيل" في الحركة في منطقة عملهم في جنوب لبنان وفقاً للقرار 1701، ومن دون الحصول على إذن مسبق من أي طرف، في إشارة إلى الجيش اللبناني.
وأكد مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة والعضو غير الدائم في مجلس الأمن نواف سلام أن الفرنسيين أبلغوه بنيتهم عقد الجلسة يوم الجمعة، "ولا اعتراض لدينا على ذلك، لأنه لا يوجد لدينا ما نخفيه ولبنان سيقدم وجهة نظره بشأن الأحداث الأخيرة".
وصرح سلام لـ"السفير": ليس هناك أي اتجاه من قبل أي طرف للمطالبة بتعديل مهام اليونيفيل. ونحن كلبنان نتمسك بصلاحيات اليونيفيل كما هي محددة في القرار 1701، وبقواعد الاشتباك التي تم الاتفاق عليها لاحقاً بين الأطراف المعنية.