علمت "الحياة" من مصادر نيابية في 14 آذار بأن الرئيس السنيورة على تواصل مع رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل في خصوص الحقوق الانسانية والاجتماعية للفلسطينيين وأن لدى النواب رغبة في دعوة زملائهم في حزب الكتائب للانضمام اليهم، للتقريب بين وجهات النظر لا سيما بعد أن حققت الاجتماعات المشتركة لنواب "المستقبل" وحزب "القوات اللبنانية" والمستقلين تقدماً باتجاه التوصل الى تفاهم حول العناوين الرئيسة لاقتراح القانون الذي يمكن أن يحال الى لجنة الادارة والعدل لدراسته في اجتماعها الاثنين المقبل.
وأكدت المصادر النيابية نفسها ضرورة التوصل الى اتفاق في شأن اقتراح القانون في ضوء ما تردد من أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري يدرس ادراجه على جدول أعمال الجلسة التشريعية النيابية المقررة في 15 الجاري.
وبالنسبة الى موقف الكتائب من مشروع اقتراح القانون الذي سيتوافق عليه النواب الأعضاء في قوى 14 آذار لفتت المصادر عينها الى أن هناك رغبة في تبديد تحفظات الكتائب عنه، مشيرة الى أن النواب بصدد التشاور مع "اللقاء النيابي الديموقراطي" باعتبار أن رئيسه وليد جنبلاط كان تقدم من البرلمان باقتراح قانون يرمي الى منح الحقوق المدنية للفلسطينيين.
ورداً على سؤال كشفت المصادر أن المسودة التي يناقشها نواب 14 آذار تتألف من 6 بنود هي: تحديد الأشخاص المستفيدين من اقرار قانون الحقوق الانسانية والاجتماعية للفلسطينيين، وحق الاقامة على الأراضي اللبنانية للذين يحملون بطاقة صادرة عن وزارة الداخلية في لبنان مديرية الشؤون السياسية، وحق التنقل والعودة وفقاً للأصول المنصوص عليها في القوانين اللبنانية، والعمل في الأراضي اللبنانية خارج اطار المهن الحرة التي لها قوانين تنظمها ومن منطلق انساني واجتماعي بما لا يؤثر على فرص العمل للبنانيين، والحق في التعلم في المدارس والجامعات الرسمية في لبنان، وحق الافادة من الضمان الاجتماعي.
أما في شأن حق التملك فاعلنت المصادر إن اللقاءات التي عقدت حتى الآن لم تقارب هذا الموضوع، لكن هذا لا يعني أن النواب سيتجاهلونه بمقدار ما أنه هناك رغبة في مقاربته في أجواء هادئة باعتباره أحد أبرز المواضيع حساسية، مشيرة الى احتمال ادراجه على جدول أعمال اجتماع اليوم.
وأكدت المصادر أن المسودة التي يُجرى اعدادها بصيغتها النهائية تأخذ بالاعتبار الاستعانة بعدد من الخبراء في مجال الحقوق الانسانية والاجتماعية الذين يشاركون في اجتماعات النواب ومن بينهم رفيق سلامة وزياد الصايغ.