أعلن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي اعتبر أن هناك مواقع الكترونية، شخصيات سياسية، ناشطين غير سياسيين، وسائل إعلام مكتوبة… نالت مال من مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان للمس بـ"حزب الله"، مشيرا إلى أن كل من اجتمع مع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة غوندوليزا رايس هو من ضمن الذين قبضوا المال، ومؤكدا أن ما من سر يخفى في لبنان.
الموسوي، وفي حديث لـ"otv"، رأى أن ثمة افتقار للموضوعية بالنسبة للاشكالات بين "اليونيفيل" وأهالي الجنوب، وقال: "لم يجر التنسيق بين "اليونيفيل" والجيش اللبناني في المناورات في الجنوب، فالتفسيرات التي أعطيت ليس لها صلة بالواقع، فهي تقوم على التخيلات ولا تستأهل الرد عليها".
وأكد الموسوي أن أينما حدث ما حصل في الجنوب في رميش أو مروحين لكانت ردة فعل الأهالي هي ذاتها، لافتا إلى أنه لا يقيم وزنا لـ"سفاهة" هذه التفسيرات، وتساءل: "هل مهمة قوات اليونيفيل الحفاظ وحماية اسرائيل كما أعلن برلسكوني؟"
وشدد الموسوي على أن "اليونيفل" ليس لديها سلطة مستقلة في لبنان، موضحا أن قوات الطوارئ لا يحق لها التعدي على صلاحيات الدولة اللبنانية، في إشارة إلى أنه لا يحق لها ممارسة التوقيف خصوصا توقيف شاب في الجنوب، باعتبار ما قامت به هذه القوات هو اعتداء على هذه الصلاحيات، وأضاف: "نعرف ما الذي تشتغله الدول وأهدافها، والنوايا واضحة تسرّب على ألسنة المسؤولين. وقوات الطوارئ موجودة وفقا للقرار 1701، لكن سنعمل على توطيد العلاقة بين "اليونيفيل" وأهالي الجنوب".
إلى ذلك، اعتبر الموسوي أن التهويلات التي يعتمدها بعضهم كـ"الخريف الساخن" و"الربيع الساخن" هي حرب نفسية باتجاهين الأول لشد عصب الفريق الذي أضعفه "حزب الله"، والثاني باتجاه جمهوره، وذلك عندما يوجهون إلى "الحزب" الكلام كـ"لم تحققوا هجمة على أميركا لأننا في أول الدرب".
وأوضح الموسوي أن فريقه ابتعد عن التأويلات كافة التي أصدرها بعض السياسيين بشأن الاشكالات، مشيرا إلى أن ما يطمئن اللبنانيين هو وجود المقاومة التي تزيد من قوتها، وتابع: "المشروع الأميركي الفرنسي دفن، ومهمة القوات الدولية مؤازرة الجيش اللبناني لبسط سلطته وليس حماية الدولة العبرية"، لكنه أكد أن انسحاب القبعات الزرق ليس من مصلحة أحد.
أما بالنسبة لاعتداء اسرائيل على أسطول الحرية الذي توجه إلى غزة، رأى الموسوي أن الأسطول أجّل حربا كانت ستشن على غزة، ولفت إلى أن الاسرائيلي يخشى الحرب على لبنان وذلك لأن المقاومة لها قدرة اختراق "الحيطان" وكل ما هو محصن.
ومن جهة أخرى، وبالنسبة لتوقيف موظف "ألفا"، أشار الموسوي إلى أن كل قضية عمالة يجب أن تكون كبيرة في لبنان، وقال: "كل من يقول لا فهو موضع شبهة في هذا الصدد".
وردا على حزب "القوات اللبنانية"، طالب الموسوي بأن يقرأ الكلام بدقة، معتبرا أن يكفي "حزب الله" أن تكون "القوات" حريصة على تفكيك شبكات العملاء.
كذلك، وبالنسبة لكلام عضو كتلة "لبنان أولا" النائب عقاب صقر، ختم الموسوي: "لم أسمع أبدا بأحد اسمه عقاب صقر، فأنا أناظر مع الرئيس السابق فؤاد السنيورة ولم ألته بصغائر؟ أنا أناظر مع أشخاص أعرفهم وليس مع أحد مجهول".