اعتبر رئيس الوزراء التايلندي ابهيسيت فيجاجيفا ان على الجيش والملكية، الحاضرين في كل المؤسسات التايلاندية، الامتناع عن التدخل في الحياة السياسية، مشدداً على ضرورة تخلي الفريقين عن الانغماس في الشؤون السياسية، ومعلناً مسؤوليته عن كل القرارات الكبرى التي اتخذت في الاشهر الاخيرة عندما احتل "القمصان الحمر" بانكوك لحمله على الاستقالة، وخصوصا اصداره الامر بتفريقهم عبر هجوم عسكري.
وفي مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، أضاف رئيس الوزراء: "اذا كان علينا اليوم ان نعتمد على الجيش عندما تسير تظاهرات، فإني آمل في ان تكون الشرطة في المستقبل مجهزة لهذا النوع من الامور"، آملاً في ان يستمر الجيش في احترام الدستور والنطام البرلماني، "وألا يخضع إلا لاوامر الحكومة المنسجمة مع القانون".
واقر ابهيسيت بأن المجتمع "لم يشف" تماما بعد من هذا الانقلاب، لكنه نفى ان يكون هو شخصياً مهدداً بانقلاب، كما ذكرت وسائل الاعلام التايلاندية. واضاف: "مجرد عدم وقوعه، على رغم ان اشخاصا تحدثوا عنه، وربما تمنوا حتى وقوعه، يؤكد ان عددا كبيرا وربما كل الاحزاب مصممة نسبيا على تجنبه".