استقبل وزير العدل البروفسور ابراهيم نجار في مكتبه في وزارة العدل القضاة الجدد الناجحين في مباراة القضاة الأصيلين، في حضور رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي غالب غانم وأعضاء المجلس والمدير العام لوزارة العدل القاضي عمر الناطور، وذلك بعدما أقسموا اليمين في قاعة محكمة التمييز في قصر العدل أمام رئيس وأعضاء مجلس القضاء الأعلى.
وألقى الوزير نجار كلمة في المناسبة، هنأ فيها مجلس القضاء الأعلى بنتائج المباراة التي فاز فيها الحاضرون. وقال: "إن هذا كان رهانا وسط تعدد وجهات النظر بين من يتمسك بوجوب أن يأتي القضاة فقط من معهد الدروس القضائية وبين من يعتقد أن هذه التجربة يجب أن تكون ناجحة كي لا تؤدي إلى إغلاق الباب أمام من يمكن أن يأتوا في المستقبل من صفوف المحاماة إلى القضاء".
وتوجه إلى الحاضرين، قائلا: "بكل صراحة، جرت هذه المباراة من دون تدخل من أحد ومن دون توسط أحد مع أحد، إن هذه المباراة كانت شفافة وقد نجحتم بكفاءتكم وجدارتكم فحسب، وكانت النقاط التي استطعتم تحصيلها هي الفيصل".
وأضاف نجار أنه "على الرغم مما قيل ويقال، إن دخولكم إلى سلك القضاء ليس صدفة أو مغامرة في ظل وجود مجلس قضاء أعلى بهذا المستوى والجدية والإستقامة، وقد حصل تقص ودرس لملف كل متبار، ونحن نعتبركم من خيرة الشباب المؤهلين ليكونوا قضاة أصيلين".
وقال: "أريدكم أن تعوا أن المسؤولية الملقاة على عاتقكم كبيرة جدا، وسيتم تشكيلكم بشكل فوري في محاكم الدرجة الأولى في وقت يستعيد القضاء تدريجا ما يمكن أن نسميه عصره الذهبي، أنتم المستقبل وأنتم الرمز لتكون المحاماة مدخلا إلى المرفق القضائي ككل، هذا المرفق الذي يجب أن يكون متكاملا، ولا تنسوا أن تحافظوا على استقلالية ضميركم، إن استقلالية القاضي هي الأساس، ومهما كانت الضغوط، لا تفعلوا إلا بحسب ضميركم".