أعلنت مستشفى المقاصد في بيان الامتناع عن استقبال الحالات الطارئة لحين تأمين الحماية اللازمة من قبل القوى الأمنية المختصة، وذلك بعد تعرضه صباح الخميس إلى عملية تخريب من بعض الأشخاص الذين دخلوا إلى المستشفى ومعهم مريض بحاجة إلى علاج.
وأوضح البيان ان "بعد معاينة المريض وبدء إجراء الإسعافات الأولية له، تطاول مرافقوه على الجسم الطبي في المستشفى بالشتائم وتكسير زجاج الغرف، وإشهار الآلات الحادة والسلاح وإطلاق النار داخل حرم المستشفى تجاه الممرضين الذين يقومون بواجبهم الطبي."
وشدد البيان على ان المستشفى وقسم الطوارئ والأطباء والعاملين والممرضين فيه، "ليس لديهم إلا عملهم الإنساني والخدمة الإنسانية التي يؤدونها لكل صاحب حاجة ملحة".
وأعلن رئيس الجسم الطبي في المستشفى الدكتور انس مغربل عن الصعوبات التي يواجهها المستشفى يوميا، لجهة "التهديد بالسلاح والآلات الحادة من قبل بعض الموتورين الذين يرافقون بعض المصابين، في حين يقدم المستشفى أفضل الخدمات ويسارع إلى معالجة المصابين وأصحاب الحاجة"، مبدياً أسفه الشديد للحادث الذي تعرض له المستشفى.
وأشار مغربل إلى ان الجهاز الطبي لا يستطيع أن يعمل في ظل ظروف كهذه، ولا يمكن أن يقدم خدمات طبية تحت أي ضغط كان. ودعا الأجهزة الأمنية إلى العمل على وقف هذه التجاوزات وتحمل مسؤولياتها في هذا الاتجاه.