أعلنت مصادر رفيعة المستوى في قوى الأمن الداخلي لـ"المركزية" أن في ظل الموسم السياحي الواعد والظرف الأمني الجيد، وقدوم نحو 50 الف وافد من معابرنا الجوية والبرية، لا بد ان تكون الضريبة زحمة السير، وهذا امر واقعي خصوصاً ان الطرقات اللبنانية ليست مهيئة لاستيعاب هذا العدد الهائل من السيارات. وأوضحت أن التنسيق قائم مع الجميع ومع كل الوزارات المعنية للتخفيف من العراقيل التي تواجه حركة السير.
ودعت المواطنين الى المشاركة والالتزام سواء بالوقوف على الاشارة الحمراء، أو بوضع حزام الأمان واحترام السلامة المرورية وعدم التكلم على الهاتف النقال أثناء القيادة، لافتة الى عدم انتظار الحلول السحرية لازمة السير في ظل وجود موسم سيبقى نحو شهر او لغاية شهر رمضان المبارك.
وقالت ان "قوى الأمن تعمل على محورين الاول محاولة تسهيل مرور السيارات بالحد الاقصى الممكن والثاني، محاولة تأمين الجهود الاضافية لتأمين السلامة المرورية من خلال مكافحة المخالفات التي تؤثر في سلامة المواطنين اي السرعة الزائدة، الدراجة غير القانونية، حزام الامان، وضع الخوذة، عدم الوقوف على الاشارة الحمراء، مشيرة الى ان التركيز بالدرجة الاولى هو على المخالفات التي لها علاقة بالسلامة المرورية مباشرة".
واعلنت ان على اللبنانيين الاعتياد على ان الشوارع في موسم الاصطياف تكون ممتلئة تماما كما في الميلاد ورأس السنة، مؤكدة تعزيز عديد القوى الأمنية بنحو 500 عنصر و44 ضابطا اضافة الى مجموعات تعمل على السلامة المرورية.
وأوضحت اننا اليوم امام موسم استثنائي، ولا احد ينتظر النتائج العجائبية لأننا لن نغش الناس، وتقول ان بمجرد فرز عناصر اضافية من قوى الامن ستحل المشكلة، فلبنان في حركة الاصطياف هذه وحركة الازدهار الموجودة يحتاج الى شبكة طرقات جديدة وكاملة، ولكن هذا المشروع بعيد المدى، وما نحاوله هو العمل الآني لتسهيل حركة المرور والرفع من امكانية السلامة المرورية، وعلى اللبنانيين عدم انتظار الحل السحري.
ولفتت الى ان انقطاع التيار الكهربائي عن الاشارات المرورية سيعوض عنه بحلول القوى الامنية مكان الاشارة لتنظيم السير، والمتابعة مستمرة من قبل وزير الداخلية زياد بارود ومن القوى الأمنية، ونحن نعي تماما المهمة المطلوبة منا ونواكبها، وتاليا اي اجراءات سنتخذها لن تجعل الطرقات فارغة من السيارات.