اشار مصدر ديبلوماسي غربي في بيروت لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان التوتر الجديد مع اليونيفيل في جنوب لبنان ربما يعكس ارادة إيرانية بالرد على الموجة الجديدة من العقوبات ضدها، وربما أيضا كان يستهدف توجيه رسالة إلى الدول الأوروبية (فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا)، التي لها أكبر الوحدات في "اليونيفيل" بأنه يتعين عليها عدم إضافة عقوبات أوروبية إلى عقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة.
واعتبر هذا المصدر ان التوتر مع "اليونيفيل" فاقم المخاوف من أن هذه الاخيرة قد تصبح رهينة للأحداث الإقليمية، أو أن مهمة "اليونيفيل" قد تبدأ بالتحلل، وإذا ما حدثت أي انسحابات لوحدات كبيرة من القوات الدولية وبدأت هذه بالتحلل بالفعل، فإن الهدوء الذي ساد الحدود الإسرائيلية – اللبنانية منذ عام 2006 سيتحلل بدوره، وقد ينزلق لبنان وإسرائيل بسرعة إلى هاوية الحرب، وبالتالي، يتعين على المسؤولين اللبنانيين والإقليميين والدوليين التحرك بسرعة لاحتواء الأزمة والحفاظ على دور اليونيفيل الذي كان ناجحا حتى الآن.