أوضح مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نواف سلام لصحيفة "المستقبل" أن جلسة المشاورات التي يعقدها مجلس الأمن الدولي، الجمعة لمناقشة الحوادث الأخيرة التي تعرضت لها القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل"، لا سيما جنود الوحدة الفرنسية، في عدد من قرى الجنوب ستكون جلسة مشاورات وهي تنعقد بناء لطلب فرنسا، وكل الدول الأعضاء في المجلس ستعبّر عن مواقفها مما جرى".
وأشار إلى أنه سيؤكد في الكلمة التي سيلقيها "تمسك لبنان بالقرار 1701 وبدور اليونيفيل وفقاً لمهمتها الحالية وقواعد الإشتباك المعمول بها، كما تم التفاهم عليها في السابق".
وتوقعت اوساط ديبلوماسية أن تكون كلمات الدول الأعضاء إنطلاقاً من هذه الأسس، أي التي تحدث عنها القرار 1701، ومن المنتظر استناداً الى أوساط مطلعة، أن يصدر عن الجلسة بيان صحافي.
ولفتت الأوساط لـ"المستقبل" الى ان المجلس سيناقش في 14 تموز الجاري التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول مجريات تنفيذ القرار 1701 والذي كان أحاله الى المجلس في أول تموز الجاري.