اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان الاعلان عن الافراج عن 52 سجينا كوبيا يشكل "تقدما ايجابيا"، مشيرة إلى أنه كان غير كاف من النظام الكوبي، وموضحة أن عليه ان يفرج عن كل السجناء السياسيين لديه وان يفكك "آلة القمع" في البلاد.
ياتي موقف المنظمة بعدما كانت الكنيسة الكاثوليكية التي تولت الوساطة في هذه القضية اعلنت ان السلطات الكوبية ستفرج قريبا عن 52 معتقلا سياسيا.
إلى ذلك، اشار خوسيه ميغيل فيفانكو مدير دائرة اميركا في المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان ان في هذا الوقت تستمر القوانين الكوبية المشددة والمحاكمات الصورية.
وورد في البيان ان مسؤولي النظام سيواصلون ملء السجون بجيل جديد من الكوبيين الابرياء الذين لا يتجرأون على ممارسة حقوقهم الاساسية.