رحب المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز بقرار مجلس الوزراء الخميس، والذي قضى بتعزيز عديد الجيش اللبناني في الجنوب، لافتاً إلى ان القرار يشكل عنصرا مهما جدا باتجاه التقدم نحو تطبيق القرار 1701.
وبعد لقائه مع وزير الخارجية علي الشامي، شدد ويليامز على ان وجود "اليونيفيل" في جنوب لبنان شكل حجر الزاوية في القرار 1701 وللاستقرار الذي ساد في المنطقة خلال الاعوام الاربعة الماضية،" آملاً ان يكون الوضع قد هدأ، وألا يصار الى تكرار مثل هذه الاحداث.
وأكد ويليامز على ان حرية التنقل لليونيفيل هي عنصر حساس لأدائها لولايتها، لافتاً إلى انه والجنرال ألبرتو اسارتا شددا خلال لقائهما الرئيس سعد الحريري، والوزير الياس المر على التنسيق وتبادل المعلومات، وعلى ان ليس بالضرورة ان تنفذ النشاطات بشكل مشترك فقط.
واوضح أسارتا: "كلنا نتفق على ان التعاون الممتاز بين الجيش اللبناني واليونيفيل كان وراء الاستقرار الذي ساد في الجنوب، ويجب علينا بذل المستطاع للحفاظ على هذا الاستقرار وتعزيزه."
وردا على سؤال عن جلسة مجلس الامن الدولي الجمعة، وما يتوقعه من لهجة البيان الذي سيصدر عن المجتمعين، قال ويليامز:"لا اعرف، لأن الاجتماع لم يعقد بعد، ولكن كان هناك الكثير من القلق، واعتقد ان الحكومة اللبنانية بمن فيها من وزراء ورئيس حكومة ادركوا ذلك. واعتقد ان مجلس الامن سوف ينظر في الاحداث التي جرت في الاسبوع الماضي، لكنه سيأخذ علما بقرارات مجلس الوزراء اللبناني، وهذا ما سوف يساعد بالطبع المجلس في نقاشاته". واضاف: "ان قرار مجلس الوزراء والاعلان الذي خرج به الاجتماع امس يشكلان بالتأكيد عنصرا ايجابيا".
وعما اذا كانت الاحداث الاخيرة ستؤثر على التجديد لولاية عمل "اليونيفيل" في الجنوب قال ويليامز: "آمل الا يحدث ذلك، لأن التجديد لليونيفيل لن يكون قبل نهاية شهر آب المقبل، وتفصلنا عن هذا الموعد سبع اسابيع. ومن المهم الا يكون هناك تكرار لمثل هذه الاحداث التي شهدناها الاسبوع الماضي، وان يتم الابقاء على حرية تنقل اليونيفيل."