أوردت معلومات من الرياض موجهة الى شركة الخدمات الارضية في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، ان بعد هبوط طائرة تابعة لشركة "ناس"، وهي شركة ركاب نقل سعودية في مطار الرياض، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، تبين عند معاينتها وجود بقايا جثة على الاطارات الخلفية للطائرة من دون ان تعرف هوية صاحبها حتى الآن.
وعلى الفور، تم إبلاغ السلطات السعودية المعنية. ولدى ورود الخبر الى العمليات الارضية في مطار بيروت، ابلغت بدورها إدارة المطار وجهاز أمن المطار بذلك، فبوشرت التحقيقات على الفور مع كل المعنيين الذين قاموا بخدمة الطائرة قبيل إقلاعها من بيروت، علما ان كل الاجراءات والكشف الروتيني على الطائرة كان قد استكمل من قبل شركة الخدمات الارضية في مطار بيروت بشكل طبيعي ولم يتبين معه وجود أي أمر غير اعتيادي.
وفي معلومات اولية، شاهد بعض الركاب على متن الطائرة شخصا يحمل حقيبة صغيرة على ظهره ويرتدي قبعة على رأسه كان يركض في اتجاه الطائرة ثم وقع ارضا. ثم شاهدوه يقوم ويتجه نحو الطائرة وهي تهم بالاقلاع.
وقد اعلم الركاب والمضيفات قائد الطائرة بذلك الا ان الاخير لم يتخذ أي اجراء واقلع بالطائرة دون ابلاغ السلطات المختصة في مطار بيروت بما تم اعلامه به، وقد قامت سلطات الطيران المدني اللبناني بناء على توجيهات وزير النقل غازي العريضي الاتصال بسلطات الطيران المدني السعودي وشركة "ناس" بإيفادهم بكل التقارير الرسمية بشأن الحادث، لاسيما المعلومات عن الجثة من الناحية الجنائية إضافة الى تقارير عن التحقيقات مع العاملين في الشركة المعنية بالموضوع والافادة الواردة من ركاب الطائرة بموجب التقارير بذلك من اجل استكمال التحقيقات لمعرفة هوية الشخص وكيفية حصول هذا الحادث.
تجدر الاشارة الى ان طائرة شركة ناس كانت تقوم برحلتها رقم 720 بين بيروت والرياض وكانت اقلعت قبيل منتصف الليل بقليل وعلى متنها 130 راكبا.