اعلنت الشرطة إن السلطات الهندية أعادت فرض حظر التجول في بعض المناطق بكشمير منها اجزاء من مدينة سريناجار الرئيسية قبل عدة ساعات من الموعد المقرر ردا على مهاجمة متظاهرين لقوات الامن بالحجارة.
وكانت السلطات رفعت في وقت متأخر الجمعة حظر تجول فرضته قبل أربعة ايام بعد اندلاع اكبر الاحتجاجات ضد الحكم الهندي منذ عامين.
وكان من المقرر اعادة سريان الحظر في وقت متأخر من مساء اليوم السبت ولكن تم تقديم الموعد بعد وقوع اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في عدة اماكن بالمنطقة المضطربة. وفي سريناجار قام آلاف المتظاهرين يتقدمهم الزعيم الانفصالي ميرويز عمر فاروق بمسيرة في الشوارع مطالبين بالحرية.
وقد يؤثر العنف في كشمير على الجهود التي تبذلها الهند وباكستان لاستئناف عملية السلام التي علقتها الهند بعد الهجمات التي وقعت في مومباي عام 2008 والتي أنحت فيها نيودلهي باللائمة على متشددين يتمركزون في باكستان.
وألقت الهند باللوم على جماعة عسكر طيبة المتشددة التي تتخذ من باكستان قاعدة لها في الوقوف وراء الاحتجاجات المتزايدة في كشمير ضد الحكم الهندي لكن الكثير من السكان المحليين يعتقدون ان الاحتجاج عفوية في الغالب.
وخاضت الهند وباكستان المسلحتان نوويا حربين بسبب اقليم كشمير الواقع في جبال الهيمالايا والذي تسيطر كل منهما على جزء منه.