بدأ التصويت في ساعة مبكرة من صباح الاحد بتوقيت طوكيو في انتخابات المجلس الاعلى للبرلمان الياباني والتي يمكن ان تصيب حكومة رئيس الوزراء ناوتو كان بنكسة كبيرة وتعرض منصبه للخطر وتهدد خطوات الحد من الدين العام الضخم للبلاد.
ووصل الحزب الديمقراطي الياباني بزعامة كان الى السلطة العام الماضي متعهدا بالتغيير ومن شبه المؤكد ان يبقى في السلطة بصرف النظر عن نتيجة انتخابات اليوم الاحد.
ولكنه يحتاج الى اغلبية في المجلس الاعلى للبرلمان او مجلس المستشارين لتفادي حدوث مأزق سياسي وبدء اتخاذ خطوات لخفض دين عام يعتبر الاسوأ بين الدول المتقدمة.