لا تزال قضية الإعتداء على "اليونيفيل" في جنوب لبنان تتفاعل فى الأمم المتحدة في نيويورك… وفي هذا الإطار، عقدت جلسة لمجلس الأمن بطلب من فرنسا عصر الجمعة في نيويورك، استمع خلالها من مدير قسم آسيا والشرق الأوسط في دائرة الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام فولفغانغ فيسبروت – فيبر الى "تفاصيل دقيقة" عن الحوادث التي تعرّض لها بعض وحدات "اليونيفيل" في بعض القرى الجنوبية.
وعلمت "النهار" من مصادر في المجلس أن فيسبروت – فيبر قدم تقريراً وافياً ومفصلاً ووصفياً عن هذه الحوادث، وخصوصاً في بلدة تولين، مضيفاً أن "ما حصل لم يكن تلقائياً أو وليد مصادفة، إذ جرى استدراج اليونيفيل في عمليات مطاردة نفذها زهاء 50 شاباً كان عدد كبير منهم يقود دراجات نارية، بالتزامن مع قطع طرق بوضع سيارات في عرض الشوارع ومع تحويل وجهات السير لايصال إحدى الدوريات الفرنسية الى طريق مسدود في بلدة تولين، حيث اعتدي على الدوريات بتمزيق عجلات عرباتها ورشقها بالحجار والسيطرة على أسلحة أفرادها والإعتداء بالضرب على قائد الدورية".
وإذ حرص على عدم تسمية أي كان أو توجيه أي اتهام الى أي طرف، أكد فيسبروت – فيبر أن "هذا العمل كان يبدو منظماً ومنسقاً بدرجة عالية".