#adsense

“الشرق الأوسط”: ظروف زيارة الأسد إلى بيروت لم تنضج بعد وزيارة أحمدي نجاد مؤكدة لكنها رهن البرنامج

حجم الخط

تكتسب زيارتي الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أهمية قصوى على أكثر من صعيد، أبرزها كون الزيارتين تأتيان بعد مرحلة من القطيعة السياسية وتصعيد في المواقف بلغ ذروته منذ اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.

وتبدو زيارة الرئيس الإيراني للمرة الأولى إلى بيروت مثيرة للجدل أكثر من سواها من الزيارات الرئاسية، في ظل ترقب محلي للمواقف التي قد يطلقها من العاصمة اللبنانية، بعد أسابيع قليلة من امتناع لبنان عن التصويت في مجلس الأمن لناحية رفض العقوبات على إيران.

وكانت المعلومات المتداولة في بيروت في اليومين الأخيرين أشارت إلى أن زيارة الأسد ستتم في الأسبوعين المقبلين، على أن يصل الرئيس الإيراني قبل بدء شهر رمضان، إلا أن مصادر مطلعة أكدت لـ"الشرق الأوسط" أن الظروف ما زالت "غير ناضجة بعد" لزيارة الأسد، مستبعدة حصولها "في وقت قريب".

ونفى الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري علمه "بأي تفاصيل" عن زيارة الأسد. وقال في اتصال مع "الشرق الأوسط": "لم أُبلغ بعد بموعد الزيارة، وعندما تحدد سيبلغونني".

كذلك، علمت "الشرق الأوسط" أن زيارة نجاد باتت مؤكدة، لا سيما أنه أشار إلى ذلك علانية في إطلالته الأخيرة على إحدى شاشات التلفزيون اللبناني، لكن الاتصالات لا تزال جارية لإعداد برنامج الزيارة وتحديد موعدها.

وكان السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي، الذي وجه دعوة إلى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لزيارة إيران، عرض موضوع زيارة نجاد إلى بيروت خلال الزيارات التي قام بها منذ أيام إلى الرؤساء اللبنانيين.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل