أعلنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية إنها جددت ترخيص صفحة البحث باللغة الصينية لعملاقة الإنترنت الأميركية "غوغل"، مؤكدة ما أعلنته الشركة الجمعة.
وتم إدراج شركة "قو تشيانغ" التي تدير مواقع "غوغل" في الصين على قائمة تضم اكثر من 200 شركة تم تجديد تراخيصها ونشرت على موقع الوزارة على الإنترنت.
وذكرت الوثيقة أن الشركة تلقت موافقة بعد "إدخال تحسينات" لكنها لم تعلن المزيد من التفاصيل.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن "قو تشيانغ" التزمت في طلب تجديد ترخيصها "بالاذعان للقانون الصيني" وضمان الا توفر الشركة اي محتوى يعتبر غير قانوني بموجب القواعد المنظمة للاتصالات في الصين. وأضافت إن هذه القواعد تحظر على أي هيئة او فرد استخدام الإنترنت لنشر محتوى بغرض "الإضرار بسلطة الدولة او تقويض الأمن القومي… او يحرض على الكراهية العرقية والانفصالية او ينشر الإباحية او العنف."
وأضافت الوكالة أن "قو تشيانغ" وافقت على أن يكون للجهات التنظيمية بالبلاد حق الإشراف على كل المحتوى الذي تقدمه الشركة، ونسبت هذا التصريح لمسؤول بالوزارة لم تذكر اسمه.
ويحل قرار السماح لـ"غوغل" بمواصلة العمل في الصين في ما يبدو نزاعا متصلا بالرقابة مستمرا منذ شهور هدد مستقبل الشركة الأميركية في اكبر سوق للإنترنت في العالم من حيث عدد المستخدمين.
ويقول محللون إن هذه الخطوة تنهي مشكلة أخرى تعكر صفو العلاقات الأميركية – الصينية وتعكس رغبة الصين في أن ينظر اليها على أنها تساعد الشركات الأجنبية على الرغم من الاختلافات الأيديولوجية.
وكانت "غوغل" قد حذرت في كانون الثاني من أنها قد تترك الصين بسبب مخاوف خاصة بالرقابة وبعد أن تعرضت لهجوم متسلل قالت إنه جاء من داخل الصين، لكنها في نهاية المطاف بدأت تحويل المستخدمين الى موقعها في هونغ كونغ الذي لا يخضع للرقابة.
غير أنه في أواخر الشهر الماضي، قالت الشركة إنها ستوقف إعادة التحويل التلقائية لاسترضاء بكين التي لم ترض عن النظام.