خلفت اعمال العنف التي شهدها اقليم دارفور في حزيران 221 قتيلا قتل معظمهم في معارك بين قبائل عربية متنازعة، على ما افادت الاحد قوة السلام المشتركة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة (مينواد).
وقدرت مهمة السلام التي احصت خلال ايار نحو 600 وفاة، في بيان عدد القتلى بسبب النزاعات المسلحة او الجريمة في دارفور ب221 في حزيران. وتعود غالبية حالات القتل، نحو 140، الى معارك بين قبائل متنازعة.
وجرت معارك شرسة بين فروع قبيلتي الرزيقات والمسيرية بين آذار وحزيران في جنوب دارفور وغربه. ووقع زعماء القبيلتين في 28 حزيران اتفاق سلام انهى المعارك، بحسب قوة السلام.
وكانت قوة السلام اشارت في وثيقة داخلية الى سقوط نحو 600 قتيل في ايار في دارفور الذي شكل الشهر الاكثر دموية منذ انتشار القوة في هذه المنطقة في كانون الثاني 2008.
ونتجت معظم حالات القتل من تصاعد المواجهات بين المتمردين، وخصوصا حركة العدل والمساواة، الاكثر تسليحا بين مجموعات التمرد في دارفور، والقوات السودانية.
وخلفت الحرب الاهلية في دارفور منذ 2003 بحسب تقديرات الامم المتحدة 300 الف قتيل وبحسب السلطات السودانية عشرة آلاف قتيل، علاوة على 2,7 مليون نازح.
وفضلا عن النزاع بين حركات التمرد والقوات الموالية للحكومة، اندلعت تدريجا معارك بين قبائل عربية متنازعة وتصاعدت عمليات قطاع الطرق التي تبدأ بالسطو على سيارات وتنتهي بخطف اجانب.