#adsense

القوات الكولومبية تقتل 12 متمردا يساريا في غارة

حجم الخط

اعلنت وزارة الدفاع الكولومبية إن قواتها قتلت 12 متمردا يساريا الأحد في هجوم على مجموعة من المقاتلين المكلفين بحماية زعيم حركة القوات المسلحة الثورية الكولومببية (فارك) المتمردة جويليرمو سانز المعروف باسم ألفونسو كانو.

وذكرت تقارير لوسائل إعلام محلية أن الجيش يضيق الخناق على كانو. وسيمنح مقتله أو اعتقاله دفعة سياسية قوية للرئيس المنتخب خوان مانويل سانتوس الذي سيؤدي اليمين رئيسا للبلاد الشهر المقبل.

ووجه سانتوس ضربات عسكرية رئيسية ضد متمردي فارك اثناء عمله وزيرا للدفاع قبل أن يستقيل لخوض انتخابات الرئاسة.

وتغلب بسهولة على مرشح حزب الخضر أنتاناس موكوس في جولة إعادة للانتخابات الرئاسية الشهر الماضي وتعهد بمواصلة السياسات المواتية للسوق التي يفضلها المستثمرون خلال فترة رئاسته.

وشاركت قوات من الجيش وسلاح الجو والشرطة في العملية التي نفذت في وقت مبكر من صباح اليوم في إقليم توليما بوسط البلاد. ووفقا لبيان صادر عن وزارة الدفاع فإن القوات اكتشفت بعد المعركة جثث ثمانية رجال وأربع نساء من وحدة تابعة لفارك مكلفة بحراسة كانو.

وأضاف البيان أن واحدة من النساء القتلى يرجح أن تكون ماجالي جرانوبلس المعروفة باسم مارلني روندون وهي قائدة إحدى الدوائر الأمنية الخاصة بكانو. وتتهمها السلطات بشن أكثر من 30 هجوما ضد القوات المسلحة وارتكاب أكثر من 70 جريمة قتل.

ويستند النجاح السياسي لسانتوس إلى حد كبير على دوره في السياسة الأمنية الصارمة التي اتبعها الرئيس المنتهية ولايته ألفارو أوريبي ضد حركة فارك التي يلقى عليها باللوم على نطاق واسع في العديد من جرائم القتل والخطف.

وتلقت كولومبيا مساعدات قيمتها مليارات الدولارات من الولايات المتحدة لاعانتها على مواجهة التمرد المستمر منذ عقود من الزمن.

المصدر:
AFP

خبر عاجل