طوق مئات من الدروز المقيمين في هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل، مبنى في مجدل شمس محاصرين في داخله شرطيين لساعات عدة، حسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية موضحة ان المسألة ليست سياسية.
واوضح المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان الشرطيين العشرة كانوا يبحثون عن "مجرمين" في المبنى، مضيفا ان تعزيزات ارسلت الى المكان للتفاوض مع الحشد واعيان البلدة من اجل حل المسألة.
واعلن روزنفيلد انه لم تتم الاشارة الى وقوع جرحى الا ان وسائل اعلام اسرائيلية اعلنت ان عددا من السكان اصيبوا بجروح عندما لجأت الشرطة الى الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد.
وتابع روزنفيلد ان "الغاز المسيل للدموع استخدم في البداية فقط لتهدئة الحشد"، واشار الى ان العملية ليست سياسية.